
أحوال – عسير – جواهر الشهري
رعى أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة الأمير تركي بن طلال، توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة وجامعة الملك خالد، وتوقيع عقد بين الجامعة وإحدى الشركات العالمية، بهدف تحقيق المواءمة بين قمم وشيم وجامعة الملك خالد كإحدى الممكنات الإستراتيجية بعسير.
ومنح الأمير تركي بن طلال جامعة الملك خالد بأبها اهتماما خاصا وكبيرا منذ تعيينه أميرا للمنطقة، إيمانا منه بأن الجامعة هي المنارة العلمية والشريك القوي الفعال الذي لا يمكن تحقيق الأهداف الأساسية والغايات الرئيسية دونما وجودها، بل باعتبارها إحدى الممكنات الاستراتيجية في عسير، ويمكن بذلك خلق شراكات مختلفة على المستوى المجتمعي المحلي والدولي، ولذا بدأت أولى خطوات طريق التخطيط المنهجي.
وكانت الخطوة الأولى تشكيل فريق عمل مشترك لإنهاء تعثر مباني الجامعة، وواصل أمير عسير عقد اللقاءات بالمشرفين والمقاولين، وفي شهر فبراير من العام 2021، وضع سقف زمني لنهاية كافة الأعمال بالمدينة الجامعية وتسليمها بشكل تام في شهر ديسمبر من العام نفسه، ملتزما أمام كافة المقاولين بوضع الحلول أمام أي عقبات تواجههم، وفي ذات الوقت شدد على أن الجودة أهم سمات العمل وأنه لن يقبل الخلل في التصميم والإشراف والتنفيذ، وتابع الأمير تركي بن طلال أولا بأول مراحل العمل بشكل شبه يومي حتى تحقق الإنجاز، والتزم الجميع بالموعد المحدد وتم الاستلام لكافة المباني الجامعية في الوقت المحدد بعد تعثر تجاوز 20 عاما. وحرص الأمير تركي أن تكون الجامعة في المكان الذي يجب أن تكون فيه وأن تسجل رقما مختلفا في ترتيب الجامعات على المستوى المحلي والدولي من جهة، وتسجيلها شراكات فاعلة مع المجتمع المحلي والخارجي من خلال توطيد أواصر التعاون والشراكات، إضافة لدورها البحثي والعلمي والتعليمي. تحقيق المواءمة بين مخرجات الجامعة وأهداف استراتيجية تطوير عسير «قمم وشيم». ويهدف إلى تعزيز جودة الأعمال والمشاريع بين الطرفين ورفع كفاءة مخرجاتها. وتعظيم الاستفادة من أوقاف الجامعة وتوسيع مجالات إيراداتها. وتعميق تبادل الخبرات والمعرفة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية بين الطرفين. وتحقيق إحدى أهم ركائز استراتيجية تطوير منطقة عسير، وهي تقديم مخرجات تعليمية حديثة وفعالة. وتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق تنمية اقتصادية شاملة للمنطقة. و انخفاض (5) نقاط في معدل بطالة السكان المحليين بحلول عام 2030. وتحقيق 35 % من الناتج المحلي الإجمالي من الأنشطة القائمة على السياحة. وارتفاع نسبة الزيادة في عدد الوظائف إلى 47 % و87 % في القطاع الخاص. وكسب 23 نقطة من حصة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بحلول 2030. والسعي إلى إبراز الجامعة لنفسها لتكون في مصاف أفضل 200 جامعة حول العالم، لتحقيق أحد أهداف إستراتيجية تطوير منطقة عسير في أن تصبح المنطقة رائدة.



