في اليوم الوطني السادس والتسعين، لا نستحضر ذكرى وطنية عابرة، بل نستحضر مسيرة وطنٍ عظيم قامت وحدته على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -، وانطلقت منذ ذلك الحين مسيرة البناء والإنجاز.
ستة وتسعون عاماً، والمملكة تمضي بثبات من مجدٍ إلى مجد؛ محافظةً على أصالة تاريخها ومكانتها وهويتها، ومتجهة بثقة نحو مستقبل أكثر طموحاً وازدهاراً.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- تتواصل مسيرة وطن راسخ يجمع بين قوة الحاضر، وعمق التاريخ، واستشراف المستقبل.
وبطموح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الل- تمضي المملكة نحو مستهدفات [رؤية 2030]، لتصنع اقتصاداً أكثر تنوعاً، ومجتمعاً أكثر تمكيناً، وحضوراً عالمياً يليق بمكانتها.
وما تحقق في وطننا ليس مجرد إنجازات تُحصى، بل قصة إنسانٍ سعودي أصبح شريكاً أصيلاً في صناعة التحول، ومسؤولاً عن حماية مكتسباته وبناء مستقبله.
وفي يوم الوطن، نستذكر بفخر مسيرة المؤسس، ونعتز بما تحقق في عهد ملوك هذه البلاد، ونمضي بثقة خلف قيادتنا الحكيمة؛ مؤمنين بأن الوطن العظيم لا يكتفي بأمجاده، بل يجعل منها انطلاقة لأمجادٍ جديدة.
ستة وتسعون عاماً.. وما زال الوطن يثبت أن المجد ليس محطة نصل إليها، بل طريقٌ نمضي فيه.
كل عام ومملكتنا الغالية بخير وعز وأمن وازدهار،
وكل عام وقيادتنا الحكيمة وشعبنا الوفي في رفعة وتمكين.