مقالات

اليوم الوطني.. 96 عاماً من التوحيد إلى الريادة

Listen to this article
أ. سامية الصالح

في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، يتجدد فخرنا واعتزازنا بوطن عظيم، وطن لم يُبْنَ في يوم، بل بُني على يد رجل عظيم، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي وحَّد هذه الأرض المترامية تحت راية التوحيد، فأصبحنا كياناً واحداً وقلباً واحداً.

ستة وتسعون عاماً مرت منذ ذلك اليوم التاريخي، والمملكة العربية السعودية تمضي من مجد إلى مجد، ومن إنجاز إلى إنجاز. فمنذ عهد المؤسس مروراً بأبنائه البررة وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- والوطن يشهد نهضة شاملة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.

اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نرفع فيها الأعلام وننشد فيها الأناشيد، بل هو وقفة تأمل في مسيرة وطن، وفرصة لنغرس في نفوس أبنائنا وبناتنا حب هذا الوطن والانتماء له، والعمل من أجله.

نحن اليوم نعيش في ظل رؤية طموحة، رؤية 2030، التي جعلت من السعودية نموذجاً عالمياً في التنمية والاقتصاد والثقافة والترفيه وتمكين المرأة والشباب ودعم الأسر المنتجة التي أفخر بأن أكون داعمة لها.

في اليوم الوطني، نقول للعالم: نحن أبناء سلمان ومحمد، نحن أبناء وطن لا يعرف المستحيل.

دام عزك يا وطن، وكل عام والمملكة بخير وأمن وأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى