أمير الرياض يفتتح أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي

الرياض – واس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابةً عنه حفظه الله، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، يوم الإثنين 1 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 12 أكتوبر 2026م، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي. تقام الدورة خلال الفترة من 1 حتى 3 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 12 حتى 14 أكتوبر 2026م. وتقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، ورئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري. كذلك، كان في استقباله عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
وأعرب سمو أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، عن سعادته وتشرفه بافتتاح المنتدى في دورته الثانية عشرة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. كما أعرب عن تمنياته للمنتدى بالنجاح والتوفيق.
وأبدى سموه تطلعه إلى أن تواصل هذه الدورة ما حققه المنتدى من أثر. كما أعرب عن أمله أن تسهم الدراسات والمناقشات في تقديم رؤى عملية تواكب التحولات التنموية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
ونوّه سموه بدور غرفة الرياض في إثراء المنتدى خلال دوراته المتلاحقة. وقد أعرب عن شكره لغرفة الرياض ولجميع القائمين على تنظيم المنتدى.
وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم. ثم ألقى رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز العنقري، كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله، على رعايته الكريمة. كذلك، قدم الشكر لسمو أمير منطقة الرياض على دعمه المستمر وتشريفه حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة.
واستعرض القضايا التي تتناولها دراسات هذه الدورة وهي: (الازدحام المروري، قياس أثر التشريعات والسياسات العامة، نقل وتوطين المعرفة، الزراعة الذكية ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، وتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034).
وأكد الدكتور العنقري أن منهجية المنتدى ترتكز على اختيار موضوعات تستشرف المستقبل. كما تسهم في تقديم توصيات عملية تدعمُ صناعة السياسات والقرارات الاقتصادية.
عقب ذلك شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضًا مرئيًّا حول الدورة الثانية عشرة للمنتدى والموضوعات التي تتناولها.
ثم ألقى رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله العبيكان كلمة بهذه المناسبة، رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة حفظها الله، على دعمها المتواصل لمنظومة الاقتصاد الوطني. كذلك، قدم الشكر لسمو أمير منطقة الرياض على تشريفه واهتمامه المستمر بالمنتدى.
وأوضح العبيكان أن الرياض تقف اليوم في قلب التحولات الاقتصادية والتنموية في ظل رؤية السعودية 2030. وقد شدد على أن التنافسية اليوم لا تُبنى على وفرة الموارد فحسب. بل تعتمد أيضًا على جودة القرار والقدرة على إنتاج المعرفة. كذلك، كشف عن توجه غرفة الرياض لتطوير المنتدى وإعادة هيكلته لرفع كفاءة مخرجاته وجعلها أكثر ارتباطًا بالأولويات الوطنية. وذلك يأتي لدعم صناعة القرار.
وفي ختام الحفل تسلّم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
<strong>ويعدّ منتدى الرياض الاقتصادي مركزًا إستراتيجيًّا مهمًّا لدعم صناعة القرار، ورافدًا حيويًّا يعزز مسارات التنمية الشاملة؛ إذ نجح منذ انطلاقته في عام 2003، في ترسيخ منهجية فريدة تضمن استدامة أثره، وتحول دون انقطاع زخمه بانتهاء أعمال دوراته. علاوة على ذلك، تشكّل كل دورة بدراساتها الرصينة وتوصياتها العملية بداية لمسار مستمر. ويفتح ذلك آفاقًا جديدة تعزز الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص لدعم مستهدفات التنمية الوطنية.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء والمسؤولين والسفراء أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.




