أحوال- واس: أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن دول مجلس التعاون منفتحة على العالم، وتمضي نحو تكامل اقتصادي أعمق، وتتطلع إلى بناء شراكات استثمارية طويلة الأجل تحقق المصالح المشتركة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم في جلسة “مستقبل الاستثمار في الخليج”، على هامش أعمال الدورة التاسعة من منتدى الاستثمار العالمي (WIF2026) المنعقد في دولة قطر، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين.
الاقتصاد الخليجي ضمن أكبر 10 اقتصادات عالميًا
وأوضح البديوي أن دول المجلس باتت منظومة اقتصادية واستثمارية مترابطة، إذ يأتي الاقتصاد الخليجي ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بناتج محلي إجمالي يبلغ 2.4 تريليون دولار، فيما تتجاوز تجارته الخارجية 1.8 تريليون دولار لتحتل دول المجلس مجتمعةً المرتبة الخامسة عالميًا، وتُقدَّر أصول صناديقها السيادية بأكثر من 5 تريليونات دولار.
وأشار إلى أن قوة اقتصادات دول المجلس لا تكمن في حجمها وقدراتها المالية فحسب، بل في نوعية التحول الذي تشهده.
قطاعات المستقبل وجهة للاستثمار
وبيّن أن الرؤى الوطنية لدول المجلس أعادت رسم المشهد الاقتصادي الخليجي، ووسعت دور القطاع الخاص، وطورت البيئة التشريعية والتنظيمية، وفتحت المجال أمام الاستثمار في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والطاقة المتجددة والصناعات، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة، والخدمات المالية.
ودعا المستثمرين والشركاء حول العالم إلى النظر إلى دول مجلس التعاون بوصفها شريكًا في بناء مستقبل الاستثمار العالمي، لا وجهةً للاستثمار فحسب.
792 مليار دولار رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر
ولفت الأمين العام إلى أن إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى دول المجلس بلغ في عام 2025 أكثر من 792 مليار دولار، منها أكثر من 171 مليار دولار استثمارات بينية بين دول المجلس، أي قرابة 22% من الرصيد، مؤكدًا أن المستثمر في إحدى دول المجلس يدخل منظومة إقليمية مترابطة تتصل أسواقها ببعضها وبالاقتصاد العالمي.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








