أحوال الباحة – ساميه الزهراني
أطلقت جمعية أدبي الباحة مشروعها الثقافي «مختبر أدب الباحة». جاء ذلك بحضور رئيس جامعة الباحة الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، وأمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط، ونخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي. وكان ذلك بمقر الجمعية.
ويأتي المشروع في إطار جهود الجمعية لتعزيز الحراك الأدبي والنقدي بالمنطقة. ويُنفذ ذلك من خلال مبادرة علمية تمتد لأربع سنوات، تُعنى بدراسة المنجز الأدبي لأدباء الباحة وتوثيق تجاربهم الإبداعية وفق منهج علمي ونقدي متخصص.
واستعرض الدكتور مطير بن سعيد الزهراني أهداف المشروع وآليات تنفيذه. كما أوضح أنه يرتكز على مسارين رئيسيين. يتناول الأول رصد الدراسات النقدية السابقة وتحليلها وتقويمها. أما المسار الثاني فيُعنى بقراءة النصوص الأدبية الأصلية وتحليلها في مجالات الشعر والقصة والرواية والمسرح.
وبيّن أن المشروع يتضمن لقاءات دورية وقراءات نقدية وأوراقًا علمية متخصصة. إضافة إلى ذلك، ينظم ملتقى نقدي سنوي يستقطب نخبة من النقاد والباحثين من داخل المملكة وخارجها. ويُسهم ذلك في تحويل التراكم الأدبي إلى رصيد معرفي ونقدي يوثق التجارب الإبداعية. كما يثري المكتبة العربية بالدراسات والأبحاث العلمية المحكمة.
د. مطير الزهراني صاحب فكرة مشروع مختبر أدب الباحة: تحتل جمعية أدب الباحة المرتبة الثانية في المملكة من حيث الإنتاج الأدبي ونسعى إلى تجاوز الاحتفاء بالتجارب الأدبية نحو دراستها وتحليل نصوصها وصولا إلى توصيات تسهم في إثراء المعرفة النقدية pic.twitter.com/ecP4S8GTiW
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) November 5, 2026
من جانبه، دعا رئيس جمعية أدبي الباحة حسن الزهراني الأدباء والنقاد والمهتمين إلى الإسهام بأفكارهم ومقترحاتهم في إثراء المشروع وتعزيز مخرجاته. وأكد أيضًا أهمية المشاركة الثقافية في تحقيق أهدافه.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أدارت فعالياته الدكتورة سيما صالح الزهراني، مداخلات ونقاشات تناولت آفاق المشروع. كذلك ناقشت النقاشات أثره المتوقع في تطوير المشهد النقدي والأدبي بالمنطقة.
ويمثل «مختبر أدب الباحة» خطوة ثقافية نحو بناء مرجعية نقدية توثق المنجز الأدبي للمنطقة. كما يبرز مكانة مبدعيها في المشهد الثقافي السعودي، مما يعزز حضور أدب الباحة على المستويين المحلي والعربي.
تابع صحيفة أحوال الإلكترونية ليصلك كل جديد








