عشق لا ينتهي

أ. علياء الثقفي
“إليك يا من تجهلوها “
يجهلونها ويعرفون قيمتها ومكانتها.
يستغلونها لمنافعهم ومصالحهم .
لم يراعوا جمالها ورقتها.
بل لم يمنحوها المصداقية في الحياة.
أصبحت سهلة المنال في كل مكان.
أهدروا جمالها وهيبتها.
لماذا هذا كله ؟ لكي يصلوا إلى غاياتهم !
هي في الأصل رمز العفة والحشمة .
هي لم تكن من القوارير فقط.
ولم تكن شمعة لتحرق نفسها ليعيش غيرها.
بل كانت لؤلؤة مشعة تضيء ببريقها، وتظل محتفظة بجمالها وبهائِها وقيمتها لأنها ثمينة في الأصل.
لهاإنجازاتها وطموحها
لها شخصيتها وقراراتها، التي تستطيع بها العيش لوحدها.
بعيدة عن صراعات الحياة .
بمبادئها وقيمتها وأخلاقها، تصدر قراراتها، وتحزم أمورها.
ومع إختلاف الأشخاص ونضراتهم لها وغاياتهم ومصالحهم منها.
هي بذاتها من تكّون نفسها ومسار حياتها.
إما أن تنجرف وراء التيار.
أو تبقى ثابتة في مكانها.
تحمل داخلها العاطفة والهيبة والقوة التي تحميها من الإنجرافات والسقوط في القاع.
فستظل عالية بعيدة عن الهوى والإنحرفات.
وفخورة في كونها (إمرأة في زمن لا يقبل تهميش المراءة )
حيث أن المرأة في تاريخنا الإسلامي لها مواقفها ومكانتها
كماهو الآن في زمننا هذا في بلادنا السعودية فقد رفعت مكانتها العلمية والعملية وزادتها تقدماً وثقة لتتنافس مع الدول العربية والأجنبية فيما تكلف به.. أو هي طالبة أو عالمة.
(فالمرأة قصة عشق لا تنتهي للوطن وقيادته )



