غرامة بحق “جي أند جي” لتمويل عمليات غير قانونية بدول عربية

أحوال – سكاي نيوز عربية
ستدفع شركة جونسون آند جونسون ووحدتها ديبوي سنيثيس 9.75 مليون دولار لتسوية اتهامات موجهة من وزارة العدل الأميركية لوحدة ديبوي بتقديم منتجات مجانية بشكل غير قانوني لجراح من ماساتشوستس استخدمها في جراحات للعمود الفقري في ست دول بالشرق الأوسط.
وجاء في وثائق التسوية القضائية أن الجراح استخدم منتجات، على غرار الشرائح والغرسات والدعامات الطبية، من ديبوي تزيد قيمتها على 100 ألف دولار بين يوليو 2013 وفبراير 2018 في أكثر من 20 عملية جراحية في عدة دول عربية.
وقالت وزارة العدل إن ديبوي قدمت المنتجات لإغراء الجراح باستخدام منتجاتها في جراحات العمود الفقري التي أجراها في بوسطن على مرضى متمتعين بتغطية برنامجي الرعاية الصحية الحكومية، ميديكير وميديكيد، على عكس العمليات الجراحية في الخارج.
وقالت وزارة العدل إن هذا النشاط مثل انتهاكا لقانون المطالبات الزائفة الاتحادي وقانون مكافحة الرشوة اللذين يراد بهما ضمان تصرف الأطباء بما يخدم مصالح مرضاهم دون الوقوع تحت إغراء الحوافز المالية غير المشروعة.
وتتضمن التسوية، التي تبلغ 9.75 مليون دولار، غرامة قدرها 4.33 مليون دولار ورد مبلغ قيمته 5.42 مليون دولار. وسيحصل أليكسي جوزاكوفس الذي كشف عن الانتهاك على نحو 1.85 مليون دولار من التسوية. وأشادت وزارة العدل بدبيوي لتعاونها في التحقيق.
وقالت ديبوي في بيان إن التسوية تتجنب إجراءات قانونية مطولة أخرى وإن الشركة “ملتزمة بضمان قيام موظفينا بأعمالهم بما يتوافق مع عقيدتنا ومع جميع القوانين واللوائح”.
ويسمح قانون المطالبات الزائفة للأشخاص الذين يكشفون فسادا بإقامة دعوى نيابة عن الحكومة والحصول على جزء من المبالغ المستردة.
وتتخذ ديبوي من راينهام بولاية ماساتشوستس مقرا، أما جونسون آند جونسون، فمقرها نيو برونزويك بولاية نيويورك.
الجدير بالذكر أن سكاي نيوز عربية نشر خبر تحت عنوان “القضاء يأمر “جونسون آند جونسون” بدفع 4.69 مليار لـ 22 سيدة” بتاريخ 13 يوليو 2018 نصه:

أمرت هيئة محلفين في ولاية ميزوري الأميركية، شركة جونسون آند جونسون، بدفع تعويضات قدرها 4.69 مليار دولار إلى 22 سيدة، أصبن بسرطان المبيض بعد استخدام منتجات للشركة أساسها مادة “التلك” ومن بينها بودرة الأطفال.
والحكم الصادر ضد جونسون، هو الأكبر منذ ظهور المزاعم، بتسبب منتجات للشركة أساسها مادة التلك في الإصابة بالسرطان.
وتواجه الشركة نحو 9 آلاف دعوى قضائية تتعلق جميعها بمادة التلك. وتنفي الشركة أن منتجاتها المكونة من مادة التلك تسبب السرطان أو أن تكون قد احتوت على مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري.
وتقول الشركة إن دراسات استمرت لعقود أظهرت أن مادة التلك التي تستخدمها آمنة وقد نجحت في إسقاط بعض الأحكام المتعلقة بالمادة لأسباب قانونية تقنية.
ووصفت جونسون أند جونسون، الحكم بأنه “جائر” وقالت إنها ستطعن عليه.
وجاء الحكم بعد ما يزيد على 5 أسابيع من الاستماع إلى شهادات نحو 12 خبيرا من أطراف الدعوى.
وتقول السيدات وأسرهن إن استخدامهن على مدار عقود لبودرة التلك وبعض المنتجات الأخرى التي تدخل في تركيبها هذه المادة سبب إصابتهن بالسرطان.


