الصداقة الحقيقية

أ. أحمد عوض القرني
الصداقة شجرة جذورها الوفاء، وأغصانها العطاء، وثمارها المحبة والإتصال، والصداقة الحقيقيّة هي التي تدوم مهما حصل، فمن هو صديقي الحقيقي؟
هو أخي الثاني وسندي وقوتي في ضعفي وألمي، وأول خطوة أخطوها بإتجاه الصداقة الحقيقيّة هي الإخلاص والوفاء والعطاء.
” المعاملة ليست بالمثل.. ولكن بالحسنى..
والبقاء ليس للأقوى.. ولكن للأنقى ……”
سألوا حكيماً..
الحب أقوى أم الصداقة ؟
فقال: الحب أقوى
ولكن الصداقة أبقى..
فقد يجف النهر ويبقى مجراه
ويبقى الصديق بأحلى ذكراه..
الصداقة: شيء شريف جداً.. فقط تحتاج إلى أناس يعرفون معنى الوفاء وليس المصلحة..
لن تجد الصداقة الحقيقية بسهولة ستجرب جميع الشخصيات وتعيش أجمل الأوقات.. لكن لن يبقى معك إلا شخصاً أدرك قيمتك..
أجمل أقوال الحكماء عن الصداقة الحقيقية بما أن الصداقة من أسمى وأرقى العلاقات التي حباها الله تعالى للإنسان، فقد كتب الحكماء كثيراً عن الصداقة وأبدعوا في وصفها، وأجمل ما قاله جبران خليل جبران: “إذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء له؛ لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات”.
فولتيير قال :أيتها الصداقة لولاكِ لكان المرء وحيداً، وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه، وأن يحيا في نفوس الآخرين”.
ميخائيل نعيمة: “متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة”.
سيلفيا بلاث: “ليس هناك فرح وسرور يعادل مقابلة الأصدقاء الأوفياء، ولا حزن يعادل فقدهم”.
أحمد خالد توفيق: “معنى الصداقة هو أنني تلقائياً أراك جديراً بأن أئتمنك على جزء من كرامتي”.
وقال عبدالله بن المقفع: “صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة”.
توفيق الحكيم: “إن الصداقة لشيء عظيم.. إنها الوجه الآخر غير البراق للحب.. ولكنه الوجه الذي لا يصدأ أبداً”



