مقالات

نادي جدة و جامعة الأعمال و ليلة الرائد عبدالمقصود خوجة

Listen to this article

خالد محمد الحسيني

بقدر انتظاري و قد اكتمل الشهر السادس بعد رحيل الشيخ عبدالمقصود بن محمد سعيد خوجة في ٢٢ محرم ١٤٤٤هـ رحمه الله، ننتظر تحرك أي جهة لتكريم وتخليد سيرته و مسيرته.. و بقدر ما شعرت به من غبطة وسرور وامتنان وأنا أتلقى دعوة الأخ الكريم أ.د.عبدالله عويقل السلمي رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة لحضور ملتقى قراءة النص 19 تحت عنوان: (الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية بالمملكة)، وحفل الافتتاح بقاعة جامعة الأعمال والتكنولوجيا بحي الشاطئ، والندوة التكريمية للأستاذ الأديب عبدالمقصود خوجة – رحمه الله – ليلة الثلاثاء ٢٣ رجب ١٤٤٤هـ ١٤-٢-٢٠٢٣م، كانت احتفالية مميزة بفقراتها وحضورها وبرامجها ومكانها.

وقد حضرت الجزء الأول من تلك الليلة واستمعت إلى كلمات د.عبدالله السلمي وكلمة د.عبدالله صادق دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، والتقيت بالأستاذ محمد سعيد ابن الشيخ عبدالمقصود الذي حضر مع عددًا من أفراد أسرته، وتوقفت لدى العديد مما ورد في كلمة د.دحلان وكلمة د.السلمي وقد تضمنت أبعادًا جميلة و تضمنت مفردات الوفاء الرائعة للمكرم الذي أمضى سنوات زادت عن العقود الثلاث في تكريم الأدباء وغيرهم وطباعة وتوثيق أعمالهم، من داخل وخارج البلاد فقد أعتبر د.دحلان أن دعم العمل الثقافي من واجبات رجال الأعمال سواء في جدة أو غيرها وأهمية التواصل مع القطاع الخاص والأندية وضمّن د.السلمي في كلمته الاشادة بدور الرائد الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين – رحمه الله – في مسيرة نادي جدة، وأحسن النادي بطباعة مقالات وآراء مختلفة عن الراحل عبد المقصود خوجة – رحمه الله – وتوزيعها ضمن كتاب في الحفل وعرض فلم توثيقي عن حياته وتوزيع بعض اصدارات الاثنينية، إلا أنني اعتبرت عدد الحضور رغم سعة المكان الأقل في مناسبة مثل هذه، ولكن بادرة نادي جدة وجامعة الأعمال تستحق التقدير في حق رجل خدم و والده قبله الأدب والادباء و قد رحل وفي نيته تكملة المشوار الذي يتحدث عنه الناس في كل زمان ومكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى