الرئيسية

عادة أصيلة يحافظ عليها أهالي الحدود الشمالية بالعيدين

Listen to this article

أحوال – متابعات 

تقدم في صباح العيد للأطفال تعد من العادات والتقاليد الأصيلة التي توارثها الأبناء من الآباء والأجداد بالمملكة وبالحدود الشمالية بصورة خاصة التي ما زالت مستمرة حتى وقتنا الحاضر، عادة “العيدية” تعد مصدراً للفرح والسرور للأطفال الذين ينتظرون أول أيام عيد الفطر المبارك.
وتحرص العوائل بالحدود الشمالية على تجهيز العيديات أو هدايا العيد “العيدية” وتغليفها بعلب أنيقة وجذابة مزينة وذلك في ليلة العيد لتقديمها للأطفال في صبيحة العيد، وهي إحدى الركائز الأساسية التي يهتم بها الأطفال وسببا رئيساً لإشباع أرواحهم المليئة بالفرح والحب.
وتأتي “العيدية” بعد صلاة العيد التي تشكل للأطفال قيمة يفرحون بها وذلك من خلال زيارة الأقارب والجيران وتقديم التهاني والتبريكات ليحصلوا على “العيدية”، التي تتنوع مابين هدايا وألعاب وحلويات وعطورات ومبالغ مالية ونحوها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى