مقالات

مساطيل العيد..!

Listen to this article

أ. عايد الظويلمي
ما إن ينتهي شهر رمضان المبارك ويعلن عيد الفطر وفي أول أيامه المباركة تتكون موجة جماعية من النوم العميق للبعض فينتابهم شعور الكسل والخمول وإضاعة شعيرة من شعائر الله فبدلا من الفرحة والسعادة ومعايدة الأهل والأصدقاء والجيران يتقوقع البعض منهم على نفسه في منزله ويتأخر عن الفرحة الجميلة للعيد ويتكاسل عن مشاركة المسلمين هذه الشعيرة العظيمة فيفتقد الأجر والثواب وروحانية العيد ولقاء الأقارب والأصدقاء والجيران ويحرم نفسه لذة العيد والتمتع بأجوائه
والبعض منا يغفل عن هذه الشعيرة العظيمة بسبب النوم فيقع فريسة لنفسه الأمارة بالسوء فيطبع الشيطان على قلبه فيقع مسطول مستسلم لنوما عميقا يفقده لقاء أحبابه وأصحابه.
سيناريو يتكرر كل عام من البعض الذين استسلموا لهذا العدو فأصبحوا رهينة لأهوائهم ولرغبتهم وانضموا لمساطيل النوم في العيد وتركوا شعيرة من شعائر الله العظيمة
يقول الله سبحانه وتعال (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
فيجب علينا كمسلمين أن نحرص كل الحرص على التبكير لصلاة العيد والحضور لأداء هذه الشعيرة العظيمة وحث جميع أفراد الأسرة والمجتمع على ذلك.
هدانا الله وإياكم لكل خير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى