اللسان أضراره ومنافعه

أ. غميص الظهيري
اللسان من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة فهو صغير في حجمه – عظيم طاعته وجرمه إذ لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان وهما غاية الطاعة والعصيان.
فبهذا المخلوق الصغير يعبر الإنسان عن بغيته ويفصح عن مشاعره وبه يطلب حاجته ويدافع عن نفسه ويعبر عن مكنون فؤاده يحدث جليسه ويؤانس رفيقه وبه السقطة والدنو والرفعة والعلو واللسان رحب الميدان ليس له مرد ولا لمجاله منتهى له في الخير مجال رحب.
وله في الشر ذيل.. فمن أطلقه عذبه ومن أهمله مرخي العنان سلك به الشيطان في كل ميدان وساقه إلى شفا جرف هارٍ يظطره إلى دار البوار ولايكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
ولا ينجو من شر اللسان إلا من قيده بلجام الشرع وينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلام ظهرت فيه المصلحة ومتى أستوى الكلام وتركه في المصلحة
فألسنة الإمساك عنه لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه في اللسان آفتان عظيمتان إن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى.
آفة الكلام.. وآفة السكوت.. وقد يكون كل منهما أعظم من الأخرى فالساكت عن الحق شيطان أخرس. للكلام بقية عن إضرار آفة اللسان. اللهم أجرنا من عثرات اللسان.




صح لسانك اخي ابو فهد كلام جميل من رجل حكيم الله يمتعك بالصحة والعافيه
الموضوع شيق وهادف يبوفهد وانت دايم اطروحاتك هادفه
وفي المختصر عن اللسان وزلاته يقول ( لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك ) ونسأل الله السلامه
يسلم عليك ياأبوفهد مقال عذب وجميل .
نسأل الله أن يصلح ألسنتنا ،فإذا صلح اللسان صلح الإنسان