متطوعات يغسلن ملابس الحاجات المسنات!!

بقلم ناصر حبتر
على مواقع التواصل رسالة جميلة من حاج يمني سجلها ونشرها دون تدخل من أحد مفاد الرسالة انه قدم مع حجاج اليمن من منفذ الوديعة وهي أول مرة يحج يقول بقينا في المنفذ من الجهة اليمنية ٢٤ ساعة وكنا خائفين أن نبقى نفس المدة في الجانب السعودية لكن الحقيقة أننا والحديث للحاج اليمني بقينا فقط نصف ساعة بعد خروجنا وجدنا موقعا معدا لنا مكيف وفيه كل متطلباتنا وقدموا لنا وجبة الإفطار ضيافة من السعودية ويقول أن بعض كبيرات السن قالوا أن المتطوعات السعوديات في جانب النساء المنفصل عن الرجال طلبن ملابسهن وقمن بغسلها لهن بعد ذلك.. ويضيف ذهبنا لمواقع مكيفة للراحة وبعد ذلك قدموا لنا وجبة الغداء ضيافة ويسرد ذهبنا بعد ذلك عن طريق وادي الدواسر ومنها لمكة المكرمة وفي حراستنا وأمننا القوات الخاصة لأمن الطرق حتى وصلنا وجهتنا بكل راحة ويختم هذه السعودية وهذا كرمها ويجب أن يعلم به الجميع إنتهى كلام الحاج اليمني.
وهنا اقتنص هذه القصة الإنسانية لهذا الحاج وهي مدخل لأقول هناك مئات القصص مثل هذه القصة والواقع أن المملكة لاتحبذ الحديث عنها رغبة في الأجر وسعيا منها لراحة ضيف الرحمن لكني والعلم عند الله أرى أنه من الواجب كشف مثل هذه القصص ليس للمفاخرة ولكن ليرى العالم كيف تعامل بلادالحرمين ضيف الرحمن فهو في العيون منذ وصوله وحتى عودته لبلاده سالما غانما.



