الرئيسية

برلماني جزائري: بلادنا ستعيد النظر في الاتفاقيات الأمنية والمعاهدات مع فرنسا

Listen to this article

أحوال – متابعات 

قال البرلماني الجزائري علي ربيج، إن العلاقات الجزائرية الفرنسية اليوم تعيش حالة من التوتر والخلاف.
وأضاف في مقابلة مع “سبوتنيك “، أن الخلاف انتهى باستدعاء السفير، في حين أن السلطات الجزائرية ستمضي إلى إعادة النظر في كثير من الاتفاقيات والمعاهدات التي تربط الجزائر بفرنسا.
ويرى أن إعاده النظر لا يعني إلغاء الاتفاقيات أو التنكر لها، لكن الجزائر ستحاول في كل مره تتاح لها فرصة لإعاده النظر في بنود هذه الاتفاقيات المعاهدات.
في وقت سابق دعا الرئيس عبد المجيد تبون إلى إعادة النظر في “اتفاقيه الشراكة الأورو المتوسطية”، يوضح البرلماني بهذا الشأن أن المقصود هو العلاقات الجزائرية الفرنسية، ضمن هذه العلاقات، كذلك جوانب أخرى مهمة في التعاون الأمني، فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، خاصة أن الجزائر وفرنسا والدول الأوروبية تربطها اتفاقيات أمنية ثنائية وجماعية، حيث قدمت الجزائر الكثير من التسهيلات، والكثير من المعلومات والبيانات حول الجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة.
وتابع ” الجزائر لها رصيد كبير في مجال مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مسألة التعاون في منع الهجرة عير الشرعية نحو أوروبا، لكنها ستتعامل بحيطة وحذر مع الشريك الفرنسي، بحالة من عدم الثقة، بعد أن أرسل رسائل عديدة في كل مرة”.
واستطرد” يبدو أن فرنسا لا تصنف الجزائر على أنها شريك استراتيجي، أو شريك يمكن الوثوق به، وهذا يدفع الجزائر للتعامل بالمثل مع الشريك الفرنسي”.
وأشار ربيج، إلى أن التعاون الأمني وتبادل المعلومات التي كانت الجزائر دائما سباقة في هذا المجال، سيعرف بعض المراجعة والتريث في التعامل مع الدولة الفرنسية.
المصدر: سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى