مقالات

المندق العمهور

Listen to this article

كتب : عبدالحي الغبيشي

ويحلو للبعض وخاصة من كبار السن أن يطلق عليها كلمة العمهور وهي مرادفة لكلمة “جمهور” ومن معانيها الجمع والحشد من الناس أما اسم المندق فـ أشتق من مندق وهو من الفعل المٌضعف دّق المشدد ولفظ المندق أسم مكان وزنه مٌفعل كمهبط مندق ..اندق ..يندق.. بالفعل الماضي والمضارع , ومن معاني الفعل دق: كسر وطحن ومنها الدقيق والدٌقة والاصل فيها الملح مضاف إليه مجموعة من التوابل, ومنها دق لهجة بمعنى طرق على الأبواب والطرق لا يكون ألا ليلاً قال تعالى
“والسماء والطارق” ومن معانيه الضرب يقال فلان دق فلاناً أي ضربه وزاد عليه ويقولون (دُقة لين يغدي وامه أو يطيح في الحدبة) ومنها المدق والدقاق ما يدق به كما يقال للحجر “الدوقي” يقول الشاعر: ويوم فضو البندق رجعنا على الدوقي تهاوشنا بها, وفلان اركب فلان الدوقي أي دقه فهو مندق رماه بالحجارة داق ومدقوق وقد يسأل : من دق؟ ويكرر من دق ومن معانيها الموت يقال اندق أي وقع على عنقه فاندق عنقه فمات .. قال: سفيان الثوري الحديث درج والري مرج فأن كنت على الدرج فـ أحذر أن تنزل فتندق عنقك يقصد اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإلتزام شريعته فهي بمثابة درج السلم ..الصعود,ربما سمي أسماً للسوق لكثرة ما يقع فيه من الحركة والتهاوش والضرب فسمي بسوق المندق ثم لحق أسماً للقرية بأكملها..
وسوف نقوم بـ إعطاء لمحه تاريخية مقتضبة عن بلدة المندق القرية القديمة
التاريخية فهي تعتبر المركز الرئيسي لمنطقة قبيلة بني كنانة بزهران وبها السوق الشهير”السبت” وتقع المندق على مرتفعات جبال السروات المطلة على تهامة وتبعد عنها بنحو40كم وهي جنوب محافظة الطائف وتبعد عنها عنها 200كم تقريباً ويمر بها الطريق السياحي وتتوسط قرى زهران المطلة على الاشعاف يحدها من الشمال قرى مسير وقرية عويرة ومن الجنوب قرية الغمد وبلدة النصباء ومن الغرب جبل الخلب وقرية بحرة وقرية بني عمار من الغرب الجنوبي ومن الغرب قرية العنق وقرية مشنية, أما نسب سكان القرية فتعود أصولهم إلى فخذ بني مروان هم وأهل العنق وقرية مشنية إحدى أفخاذ ولد كُداكده المنتمي إلى قبيلة بني كنانة اليوسية التي يعود نسبها إلى نصر بن زهران وتقع ضمن ما يعرف ببلاد أو سراة النمر, كانوا جميعاً يسكنون القرية القديمة التي تتخذ شكل مستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب وقد وصفها حمد الجاسر عام 1390 بأنها” بلدة صغيرة ضيقة مبنية بالحجر على الطراز القديم بـ استثناء دار الإمارة والإنارة بمصابيح الغاز ألا أن الإمارة فيها مولد كهرباء يستعمل في بعض الاوقات ” كانت زيارته للمندق قريبة قبل الطفرة بعدة سنوات كانت تاريخية لم يقابل أحد من الأهالي ولم يتطرق الأوضاع الاجتماعية ولا معانة الناس وانما قابل الطبيب الباكستاني وسأله عن اكثر الامراض انتشارا وقال له الجذام ومرض العيون والامراض المعوية بأسباب تلوث المياه وكذلك أخبره عن مرض الهوش من الابقار والاغنام وقتها التي مات منها الكثير! ولم يخبره أنه كان يموت الكثير من النساء اثناء الولادة, والاطفال بـ أسباب اللوز وغير ذلك كانت زيارته مكوكية وكان الأمير وقتها محمد السديري( الع… ) لم يقابله قابل وكيله زيد بن سعد …ومن المعلوم أن السيارات وصلت المندق في مطلع السبعينات عن طريقان وعران فتحها الأهالي وهما طريق العراه والعارق
أما عن مساكن القرية القديمة فتنقسم إلى أربع أقسام يسكن كل جزء لحمه من لِحمها الأربع وهم كما أوردهم قينان بن جمعان في كتاب قبيلة من زهران وهم : لحمة الدرعة: ويسكنون الجهة الغربية وهم من أكبر اللحام ومنهم بيت آل حسن, آل قذان, آل سليمان, آل هلال،
لحمة آل زيان : يسكنون في الجهة الشرقية وتشرف منازلهم على السوق من الناحية الغربية وعلى بئر الخضراء من الناحية الشرقية وتتكون بيوتهم من آل عبوش ، ال قرموش،ال قريش آل مهاوش،المصارية لحمة آل أحمد : وتقع مساكنهم في منتصف القرية ويتكونون من قسمين هم: الطوامية وآل طيبة ومن بيوتهم آل الزرية وآل جارالله
لحمة المحاميد: وتقع مساكنهم في الجهة الشرقية الشمالية ويتكون من آل موسى ،آل عبدالله ،آل مرشد،.. ويعرف عن سكان المندق قديماً وحديثاً بالكرم والطيبة والبشاشة والسخاء وقوة الترابط فيما بينهم والعمل الدائم الدؤوب من أجل النهوض بها وهم أهل نخواه وشهامة ومن أشهر بيوتهم بيت آل عبشان منهم الطاحسي بن علي و أبنه علي الطاحسي كانت عندهم عرافة المندق التي آلت إلى الطاحسي بن علي وكذلك أبنه رياض الطاحسي عمدة المندق وهم من أعيان زهران عُرف عنهم الكرم والحكمة وخدمة الناس، ومن البيوت المشهورة بيت آل قذان أشتهر منهم علي بن عبد الرحمن بن قذان الملقب علي البس كان زراع و “صحفة كرم” له مواقف مشرفة مع الحملة التي وصلت إلى المندق تدل على حنكة الرجل وإقدامه وشجاعته ،ورث ذلك أبنه عبد الله الشنق كان بيته مفتوح للضيوف وعابري السبيل ومن مشاهير المندق علي بدوي وأخيه عبدا لله ، وعبد الله الباشة ، وبيت آل عبوش أسرة عريقة مذكورين بالخير إشتهروا بالتجارة وكذلك آل مرشد في التجارة، ومحمد المدسوس ، علي الخرش وأبنه العقيد عبدالله وآل الشغاغة والشيخ الطاحسي بن قرمش عُرف عنه التقوى والصلاح والأستاذ علي بن صالح عضو مجلس المنطقة وعضو النادي الأدبي واللواء عيسى بن صالح مدير عام الدفاع المدني بنجران سابقاً و أستاذي في الأبتدئي أحمد بن عطية بن عبدالله وأستاذي في المتوسط الأستاذ علي بن معيض رائد العمل التطوعي والأستاذ صالح بن مخيس والشيخ عبدالعزيز بن موسى مدير مكتب التربية والتعليم بالمندق وليعذرني من لم تسعفني الذاكرة في ذكره فكلهم لا يتخيرون أصل طيب ونبت كريم
ولا أهمية المندق- بكونها حاضرة ومدينة ومحافظة زهران الأولى والمركز الرئيسي للدوائر الحكومية- فقد استقبلت عدد من الزيارات الهامة في تاريخها منها زيارة الأمير عبد العزيز ابن إبراهيم سنة 1344هـ وصل بحملة عسكرية لتثبيت دعائم الحكم وخيم بالمندق وإقيمت له في السوق أحتفالية ليلاً وعلى الرغم من عدم توفر وسائل الاضاءة فقد وضعت أكوام من الرماد على مسافات متباعدة ووضع بداخلها الكيروسين فأشاعت ضوءاً خافتاً حتى الصباح وقد سُر بتلك الزيارة وله كلام مأثور في ذلك، كما زارها مره ثانيةعام1356 أثناء عزل الأميرتركي بن ماضي ومن أبرزها زيارة جلالة الملك سعود لها في 8 ذي القعدة عام 1374هـ وقد أفاض على الناس بالنقود والكساء وإقيمت إحتفالية ضخمة تكريماً له أعجب وسُر بها لما رأه من كثرة الحاضرين وبمظاهر الاحتفال من عراض وغيره وكانت زيارته كما أسلفت عبر طرق ترابية وعرة يصعب الصعود إليها في بعض الأماكن على السيارة التي كانت تقله وربما حملوها والملك بدخلها تعبيراً عن فرحتهم وإبتهاجهم بتلك الزيارة. وكذلك من الذين وصل إلى المندق إبراهيم بن ضاوي 1351هـ أنتدب من أمير الطائف لا أستلام زكاة الصيف والخريف.

ومن أقدم المرافق الحكومية في المندق الإمارة ثم تلتها المحكمة فيما بعد عام 1372هـ والهيئة والزراعة والمركز الصحي والبرق والبريد أما الإمارة فأول إمارة تأسست لزهران في المندق عام 1353هـ بـ إسم (إمارة زهران ) وعين لها تركي بن ماضي ونُقلت في خلال خمسة عشر يوم إلى بلدة الظفير ومن أوائل من تولوا إمارة المندق من الطوارف والأمراء والمحافظين : رشيد بن صامل,إبراهيم الجفالي ، وطارفه اخر يسمى عقل ، وحمد العيسى ، وإبراهيم بن ناصر عين عام 1367 هـ إلى 1375هـ , ثم فهد الجحفول مكث ثلاث سنوات، ثم سعد محمد البدراني عام 1378هـ وفي عهده تم رفعها من طارفه إلى إماره, وعين :عبد العزيز بن عبد الله السديري عام1383 إلى 1384هـ ، ثم عبد العزيز بن حمد لم تحدد فترته ثم عين محمد بن عبد الرحمن السديري من عام 1384إلى1394هـ ، ثم محمد بن سعد السديري من عام1394هـ تقريباً إلى عام 1426هـ و صدرت الأوامر عام1413هـ بتحويلها إلى محافظة وضمت إليها برحرح ودوس وبالخزمر ، ايضاً من الذين عملوا في محافظة المندق عبد الرحمن بن ناصر السديري ،وعبد العزيز بن عبد الله بن رقوش من 1426إلى 1433هـ و محمد سالم البقمي، والدكتور محمد بن جمعان بن دادا ،وشجاع بن متعب العتيبي، والمهندس سعيد بن دماس الغامدي
أما عن سوق المندق ” سوق السبت “أحد أشهر أسواق زهران التي سبق أن تعرضنا لها من خلال قول الشاعر :
حي الله من يتلقى رصاص البندق يوم يصبح للعشائر مطاوله
يوم هذا الدرب يصلح لسوق المندق وربوع الصفح وربوع طاولة
وهو يعتبر إحدى المحطات وطرق التجارة التي كان يمر عليها الحجاج من اليمن إلى مكة وله شروط وإتفاقات وقوانين وأنظمة تحكمه منها تلك الوثيقة التي يعتقد انها كتبت عام 1110هـ ويقال أن هذا السوق كان شمال المندق من جهة الخلب وإثر مذبحة عظيمة انتقل وسط المندق ولا يعرف أهي تلك الوقعة التي كانت بين بالبرش وبين ذياب الحمامي السلمي بأسباب تيس أرد أبو البرش أن يأخذ عليه العشر فأبى عليه الحمامي فقطع يده وعلى إثرها نشبت معركة بين بني سليم وبين بني يوس يقول فيها الشاعر: ألا ياغراب الشفا وأدن مني …وعلم يابو الجناح الخفوقا
فأن كانت القصة المذكورة وقعت بذلك السوق فمعناه أن بالبرش كان من أصحاب النفوذ ويهبط ذلك السوق ويُعشره يأخذ العشر بالقوة كعادة الجبابرة في تلك الأزمنة, ولم يقتصر السوق على التجارة بل كانت تتحاكم فيه القبائل المتخاصمة ويشهد تصالحها وتنشر لها البيضاء إضافة إلى بعض جوانب فنون الأدب والحياة الاجتماعية كتبادل الأخبار واللقاء المواعظ وتحذير الناس من وباء قادم وفك جوار أو فرض قانون وغيره ،وكأني بأولئك من المشاهير والحكماء إلى عهد قريب أمثال بركات ابن عجير وكأني أسمعه عندما اراد احد الحكماء أن يناظره قائلا له – وكان مسناً- فسلم عليه وهز يده وقال: وشمن دندون ؟ فرد عليه : كل يوم دون دون ..وكنا مثلكم ومثلنا تكونون، وايضاً رجل آخر يختبر حكمة شايب يسلم ويقول: إذا هبطت السوق تلقى الشي بشيء!!ولا تلقي الشيء بلاش
فيرد السلام قائلاً: إذا نصيت الشيبة نلقى الشيبة شيء!! ولاتلقى الشيبة لاش وتركز في مخيلتي صور” البدية” إلى عهد قريب صوره لأحدهم وهو يلقي حكمة، أو يفرض قانون أو رأي بلقوة أمثال يوسف بن شنان أو يلقي موعظة دينية وشهادتي فيمن يقوم بذلك مجروحة , ولقوة ومكانة هذا السوق وتاريخه الطويل وصرامة القوانين والأعراف التي تحكمه أمتدحه الكثير من الشعراء القدماء واكثرو من ذكره كـأبن ثامرة ومعيض القافري وعطية الزيادي وعيفان الجعيرة الذي وقف وسط هذا السوق بعد حرب الاتراك والانتصار عليهم وقال: قصيدتة ورائعاته المشهورة التي يفخر فيها بزهران (علموني عن ولد زهران هو مثل الجبل ولا أكبر) والتي يحفظ الناس جزءً منها وهو الرد علماً بأن البدع كان عن السوق وحمايته وعن المندق بكونها عاصمة زهران ومن يكرهها أو يكّن لها العداء أو يحدث فيها عليه من الله ما يستحق تجاوزاً على غير المألوف ,ويقول بأنه نصف والبنادر الاخرى نصف وأمتدح قوانينه واسباله وأن النقاء فيه بالمثل ويشير إلى قوة زهران وفطنتهم وتفريقهم بين الجيد وما هو اقل وما هو في المنتصف كمعرفتهم بخام الذهب الخالص والفضة والنحاس وهي لا تقل في الروعة عن الرد وهذا هو بدعها :

حي سوق دونه اسم الله وله الحمد وآب جزم
دونه الله والمزرفل حنّ بوزرفال يلعب شاني
لايخالف فيه حتى الطير بأذن الله ما نفر
والذي يكرهك يالمندق عليه النعلة والله اكبر
حنك النص والبنادر كلها ياسوق ناصفه
يهبط المخلوق باسبالك وجالك وان هبط فيك ابرك
واي نحن زهران لاناوي ولا نرحم ولا نحن
نعطي الحق والجوازم واللوازم والنقا بالمثلى
والقبائل يالباسي بالمدايح يذكرونكم
والعصور السابقة باحت وذيكاي الحلاوي مرت
والجمال الهائجة ما عاد ترعى في جناب اخي
عقلوها صلب قومي بالمعابر والمع الزهراني
والقبائل لو تمنوا حربكم وافوا نصيبهم
وانحن زهران لو نلوي شدا ذاك الجبل لنديره
والذهب والفضة ماتغبى علينا والنحاس بين
حتى أصبحت للشعار بعد ذلك قصائد حوليه عن المندق وسوقها الشهير نقطف هذه الابيات من قصيدة طويلة لعطية الزيادي:
ياسلام الله على السوق الذي عز البـنادري
سوق زهران أهل فتل الشور يوم اللاش يقعد واني

وللشاعر محمد بن ثامره:

يا سلام الله على سوقٍ نزل في واديٍ عسير
دونه الله والكناني عانتي لبس على جنبيه
وللشاعر معيض القافري: ياسوقنا يا وافي الضمان… فيما تقدم واخر الزمان… في وازي الإحرام وسط المندق
أذكر احتفالات الأعياد في التسعينيات من القرن المنصرم كنا نذهب مشياً على الاقدام ونحن صغار كانت كل قرية تعقد عرضه وتمر بها من وسط السوق ويلتقون في “البضاع “وهم يرمون بالسلاح الناري ويرددون (السوق والمندق لنا ) كان يلتقي معراض أهل الحلاة و قرية بلحكم مقابل ثانوية النصباء وهم في طريقهم إلى المندق يتقدمهم شيخ بني كنانة ذياب بن سعيد يقول أحمد بن محمد(جاك من يقضي اللزوم بوكريا “ن” وبلحكم) وللشاعر طريخم قصيده طويلة في احد تلك المناسبات يقول فيها (والحكومة نازله وسط سوق ابني كنانة)مطلعها: يا لله أنك عز جيش الكناني كلهم …وأسق زرع ابلادهم …من قرايا بلحكم لين حد مسيري
ومن تلك الاحتفالات زيارة أمير الباحة في أحد الأعياد وقتها كان أبن إبراهيم القى الشاعر جمعان البراق أمامه قصيدة طويلة يشرح فيها معانة الأهالي مع الطرق منها:
مرحبا يامير غامد وزهران الوفود نطلبك طلبه وتوجدنا وجود
في خط ما نمشي ألا عــ الحيود من زحمة الخط كنا بالوقود
هذا عن المندق البلدة القديمة رحم الله من مات وسدد خطى الحي وأطال في عمره أما الأن فالمندق محافظة تمر بمراحل انتقاليه ضخمه و تشهد نهضة عمرانية وحضارية هائلة في جميع جوانب الحياة أتسعت رقعة المباني وتداخلت حدود القرى حتي ذابت فيها بعض القرى والقبائل و أصبحت مدينة كبيرة تضاهي كبر مدن المملكة وحصلت على لقب المدينة الصحية لما تتمتع من اجواء صحية ومشاهد ساحرة جميلة تسرح بالنفوس في اجواء من الهدوء والراحة والاستمتاع مما حدا بالبعض أن يطلق عليها مدينة الضباب حباها الله طبيعة خلابة فيها العديد من الغابات والحدائق والأودية الشهيرة والسدود والجبال الشاهقة, فهي زهرة تستنشق نسيم جبال السراة ولم تخٌنه قريحته الشاعر المبدع عبد الرحمن العشماوي عندما وصفها بالوردة أو كما يقولون ” ثمرة الجنة” التي في وسط البستان” المندق التي في وسط زهران… كأنها وردة في وسط بستان” كل ذلك بفضل من الله ثم بما وفرته الدولة من دعم سخي, الا أنه ينقصها الاستثمارات السياحية الهادفة من فنادق ومنتجعات سياحية تقوم بخدمات راقيه , ومجمع تجاري ضخم يقدم كل ما تحتاجه العائلة ولن يكن ذلك مستحيلاً عندما تتظافر جهود المخلصين والمسئولين تحت رعاية ودعم أمير المنطقة الأمير مشاري بن سعود ..إن شاء الله يتحقق ذلك . والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

المصدر: https://alatjah.com/archives/1252

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى