مقالات
عندما تُغَرَّم لأنك تقف أمام منزلك!

د. صبحي الحداد
شركة «موقف» بين تنظيم الشوارع ومصادرة حقوق السكان في جدة
في الآونة الأخيرة، وتحت شعار تنظيم مواقف السيارات وتحسين جودة الحياة، فوجئ سكان مدينة جدة بتوسّع نشاط شركة «موقف» ليشمل الشوارع السكنية والأحياء الداخلية، لا المراكز التجارية أو المناطق المزدحمة فحسب. وهو تمدّد لم يلقَ اعتراضًا في بدايته، حين طُرحت المواقف مجانًا، قبل أن يتحوّل تدريجيًا إلى مصدر غرامات يومية تطال… أصحاب المنازل أنفسهم.
لم تعد الإشكالية في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في أسلوب التطبيق والنتائج المترتبة عليه.
فكيف يُعقل أن يُغرَّم المواطن أو المقيم لأنه أوقف سيارته أمام منزله؟
وكيف يمكن تبرير تحرير مخالفة بحق صاحب بيت لمجرد وقوفه أمام كراج منزله الخاص؟
وأي تنظيم هذا الذي يُقصي السكان لصالح تحصيل مالي؟
لقد تحوّلت المساحات المحيطة بالمنازل — التي اعتاد السكان الانتفاع بها منذ عقود — إلى مواقف مدفوعة، دون إشعار كافٍ، ودون توفير حلول بديلة عادلة، ودون مراعاة لخصوصية الأحياء السكنية. بل إن بعض الأحياء فوجئ سكانها بلوحات ورسوم، ثم بمخالفات، وكأن الشارع السكني تحوّل بين ليلة وضحاها إلى موقف عام مدفوع الأجر.
إن الحق في الانتفاع بالمحيط المباشر للمنزل ليس ترفًا، بل جزء أصيل من الاستقرار السكني، وهو حق تنظمه الأعراف والأنظمة، ولا يجوز مصادرته بقرارات تنفيذية تفتقر إلى التوازن. فالتنظيم يا أمانة جدة لا يعني الجباية، وتحسين المشهد الحضري لا يعني تحميل المواطن والمقيم أعباء إضافية بلا مبرر.
لسنا ضد التطوير، ولسنا ضد تنظيم المواقف في المناطق التجارية أو المزدحمة، لكننا نرفض تحويل الأحياء السكنية إلى مشاريع ربحية على حساب راحة الناس وحقوقهم، ونرفض معاقبة المواطن والمقيم في عقر داره.
المطلوب اليوم:
-
مراجعة عاجلة لآلية عمل شركة «موقف» داخل الأحياء السكنية بمدينة جدة وغيرها.
-
استثناء أصحاب المنازل وسكان الحي من الرسوم والغرامات.
-
وضع تنظيم واضح يميّز بين الشارع التجاري والشارع السكني.. وحتى الشوارع التجارية لم تسلم من ذلك؛ إذ اقتطعت البلدية منها أربعة (4) أمتار عرضًا على امتداد المساحة، دون أي تعويض، رغم أن هذه المساحة تُعدّ ملكًا لصاحب العقار، وكانت مخصصة لإيقاف سيارات السكان وروّاد المحال التجارية فيه، قبل أن تتحوّل — من غير تعويض أو تشريع قانوني واضح — إلى مورد استثماري للبلدية، تُفرض عليه رسوم بالساعة أو غرامات عند المخالفة.
-
فتح قنوات تواصل حقيقية مع السكان قبل فرض أي إجراء.



د. صبحي
جزاك الله خيرا على قول الحق بطرح واضح وصريح وبعقلانية جادة،
للأسف كلامك حول الشركة صحيح ونحن في مدينة جدة نعاني كثيرا بسببهم وذلك لتحويل المواقف أمام المباني السكنية في حينا السكني لمواقف مدفوعة مما سبب لنا حرجا شديدا وضيقا أشد في العثور على موقف للسيارة، وقد تم التواصل مع الشركة والبلدية وأمانة جدة ولكن الرد كان: ما عندنا توجيه بهذا الأمر، فنتمنى رفع الحرج والضائقة وضبط الأمور من المسؤولين العقلاء.
أشكر لك مرة أخرى كلامك وطرحك .
دفعت لهم عن طريق موقعهم الالكتروني
وعندما عدت لقيتهم مكلبشين الكفر
وبعد ساعة ونص تقريبا حضر اللي كلبش الكفر قبل اذان الفجر بساعة في رمضان، و شاف اني دافع أون لاين، فكان رده:
(انت دفعت لشركة غير شركتنا، احنا شركة جديدة هنا)
وطبعا مستحيل يفتح القفل اذا ما دفعت
تنظيم سيء، وإدارة سيئة، وتخطيط صفر
كلام متزن ويعكس مأساة أهل جدة .. تم الاستيلاء على واجهتين لي وتركيب انارة في وسطها بدون اسئذان (نمنا صحينا لقيناهم شايلين الانترلوك الرخامي الفخم الذي تكلفت عليه قبل شهر فقط من حركتهم) الشارع سكني اداري وهو ظهير تجاري.. (موقف) نطبق تطورات ناقصة !! في الخارج يوجدون بدائل … يقسمون كل منطقة الى (زون ومناطق) ثم يستثنون اصحاب المحلات والمنازل والعقار من هذا كله باشتراك وتجديد سنوي!! لكن للاسف لدينا لا تطبق الا نصف البنود. هذه شركات خاصة تريد توفير رواتب موظفينها على اكتاف المواطن.. بل وان احدى المرات خالفوا سيارة قريبي ولم يكن جهاز الدفع موجود بعد وبعدها بيومين ركبوه.. الاخر كان الجهاز لا يعمل معه والكود لا يستجيب في التطبيق وتم رصد مخالفة،، ليس التطور بهذا الاسلوب بل اخذت دعاوي واموال من الناس بغير حق
ان مهندس تخطيط مدن كنت أعمل بالهيئة الملكية بينبع وهذا الإجراء مخالف تماما شكلا وموضوع قلبا وقالبا لكل أنظمة التخطيط العمراني المحلية والاقليمة.. فمن حق صاحب الوحدة السكنية وجود موقف او اكثر إضافة إلى مواقف الزوار بجوار سكنه وبدون أي رسوم .
أين المسؤولين في الامانة ؟؟؟
لابد هذه المهزلة ان تنتهي …
ان مهندس تخطيط مدن كنت أعمل بالهيئة الملكية بينبع وهذا الإجراء مخالف تماما شكلا وموضوع قلبا وقالبا لكل أنظمة التخطيط العمراني المحلية والاقليمة.. فمن حق صاحب الوحدة السكنية وجود موقف او اكثر إضافة إلى مواقف الزوار بجوار سكنه وبدون أي رسوم .
أين المسؤولين في الامانة ؟؟؟ في سبات عميق ؟؟؟
لابد هذه المهزلة ان تنتهي …
الهدف من رسم الموقف هو تقليل تكدس المركبات وخاصة في الطرق وتحسين جودة الخدمات لكن هذا بعد توفير البنى التحتية للنقل العام كنت في إحدى زياراتي لشمال الرياض وبعد أن أنهيت الزيارة عرجت إلى نادي ملك الجسم في حي المروج وإذا بالموقع المحيط بالنادي شبه خالي وأركن السيارة وأتفاجأ بالموقف برسم وهومبلغ مبالغ فيه يمكن يصل قيمة اشتراك النادي وهو ٣،٧٥ريالا فلابد من مراعاة جوانب التسعير حتى يتحقق الهدف المطلوب وأيضا ملاحظة في الرياض وهي تعطيل المواقف التي أنشأتها الأمانة وتحويلها إلى سوق كالتي في البطحاء والديرة وأذكر الذي في الديرة كان سوق للطيور
فلابد من إعادة النظر في تشغيل هذه المواقع وفرض رسوم ميسرة ومجانية لمن يتسوق في تلك المنطقة
________________________________________
الدكتور الفاضل صبحي الحداد،
تحية تقدير واحترام،
لقد قرأت مقالتكم الأخيرة حول ممارسات شركة «موقف» في مدينة جدة، فوجدت فيها صوتًا عاقلًا، ورؤية متزنة، وطرحًا راقيًا يعبّر بصدق عن معاناة السكان، ويضع النقاط على الحروف بوضوح وشفافية نادرة. إن ما قدمتموه ليس مجرد مقال، بل موقف وطني مسؤول، يعبّر عن ضمير المجتمع وحقه في بيئة حضرية عادلة لا تُصادر فيها حقوق الناس ولا تُستباح خصوصياتهم.
لقد تناولتم القضية بعمق وموضوعية، ونجحتم في كشف الخلل دون مبالغة، وفي تسليط الضوء على التجاوزات دون تجنٍّ، وفي المطالبة بالتصحيح دون صدام. وهذا هو الخطاب الذي تحتاجه المرحلة: خطاب يوازن بين التطوير واحترام حقوق السكان، بين التنظيم والعدالة، وبين تحسين المشهد الحضري وصون كرامة المواطن والمقيم.
إن دعمنا لما طرحتموه ليس مجاملة، بل واجب تمليه الحقيقة. فالممارسات التي أشرتم إليها — من فرض الغرامات على أصحاب المنازل، إلى تحويل الأحياء السكنية إلى مشاريع جباية، إلى غياب التواصل مع السكان — هي ممارسات لا يمكن القبول بها، ولا تتوافق مع مبادئ جودة الحياة التي نطمح إليها جميعًا.
لقد عبّرتم بوضوح عن جوهر المشكلة:
أن التنظيم لا يعني المصادرة، وأن التطوير لا يبرر الإضرار بالسكان، وأن تحسين المدينة لا يكون على حساب حقوق أهلها.
وما دعوتم إليه من مراجعة الآليات، واستثناء سكان الأحياء من الرسوم، ووضع تنظيم عادل يميّز بين السكني والتجاري، وفتح قنوات تواصل حقيقية… هو طرح سليم، منطقي، ويمثل الحد الأدنى من الإصلاح المطلوب.
الدكتور صبحي،
نشكر لكم هذا المقال الرفيع، ونثمّن شجاعتكم في طرح الحقيقة، ونؤكد دعمنا الكامل لما قدمتموه من رؤية واضحة وشفافة. فصوتكم اليوم هو صوت كل متضرر، وكل ساكن يشعر بأن حقوقه تُنتزع دون وجه حق.
وستظل الكلمة الصادقة — كما عهدناها منكم — هي أول الطريق نحو الإصلاح.
مع خالص التقدير والاحترام.
________________________________________
شكرا دكتور حداد على هدا الطرح الراقي لمشكلة إجتماعية مست المواطن والمقيم على جد سواء ،،، لم أجد أي تجاوب من إدارة مواقف على إثر مخالفة منحت لي دون وجه حق ،،،، نرجو أن يصل هدا المقال لولي العهد حفظه الله .
للأسف شركة موقف او مكاني الخاصه بالمنطقة التاريخية نفس المشكله ليس المقصود منها التنظيم في الشوارع التجارية ولاكن هدفهم الاساسي هي الماده فقط فما بالك غرامه لسياره تم دفع قيمة الموقف اونلاين وبكل وقاحه يخبرني الموظف سدد بعدين اعترض ناهيك عن التلصص خلف السيارات وفي الزوايه لعمل مكيده لاصحاب السيارات مشروع فاشل بمعنى الكلمه
كفيت ووفيت يادكتور
انا احد سكان جدة تحديدا أسكان الشرفة وقد تم الاستيلاء على أربعة واجهات بحجة انها شوارع تجارية
وتجاهلهم بأن المنطقة سكنية
حسبي الله ونعم الوكيل
شركة قلصت المواقف الي في الشارع العام حق عبدالله سليمان الفيحاء جدة… بشكل مضحك الارصفه والزوايه عريضه بشكل فاضح… ناهيك اذا في أرض خاصه فاضيه أو برحه ترابيه فاضيه يحطون لوحه ( الوقوف ضمن المناطق الترابيه غرامه وسحب) باي حق يتحكمون في الملكيات الخاصه.
السلام عليكم صدرت لي غرامه وانا واقف على ارض فضاء ٣٤٥ ريال فمارايكم في هذى المخالفه لافي موقف ولا رقم الارض تقع بجانب البنك الا هلي اللي في الفيحا
هل أصبح المواطن محقوقاً بلا حقوق عند هذه الشركات التي أصبحت تمص الدماء وتستنزف طاقاتنا وتستغل دخلنا ولقمة عيشنا المحدودة ، لقد شاركتنا ارزاقنا بالقوة وكأننا معدومي الحقوق .
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك ، والله الذي لا إله إلا هو نحن في كرب من هذه الشركة . اسأل الله ان يصل هذا المقال إلى المسؤلين وارجو التصعيد إلى ان يتم الحل . جزاك الله خير
فعلا أصبحت والله هم احيانا اضطر اني أقف بعيدا عن المنزل بمسافة ٢٥٠ متر حتى أجد موقف وانا لدي ابن يصاب بالصرع كيف نتصرف في مثل هذه اللحظات الطارئة وأمام منزلي أرض فضاء لا استطيع الوقوف فيها بسبب الغرامات
المقاول يحاول استعادة مافرضته عليه ادارة الامانة… اي انه يجبي نيابة عن امانات المدن وفي انعدام تام للامانة. اما حجة ان الشارع ملك للدولة وتفرض عليه رسوم فيجب حينها العودة لاساس المشكلة … هل المواطن هو من خطط وباع قطع سكنية ومنح تراخيص المباني دون وضع اي اعتبار لوجود سيارات للسكان؟ ام ان من وضعوا التخطيط اعتمدوا على ان كل ساكن سيكون لدبه حمار او حمارين يدخلهم في الحوش ويربطهم؟
مقال رائع جدا ماتفعله أمانة جدة اخذ حقوق المواطنين بدون وجه حق
للاسف الشديد ان هذه الشركة لم يسلم منها احد حتى المساجد الكبيرة والمقابر اصبحت مجالا لابتزاز هذه الشركة.
لا اعلم هل هذا تطور حديث او شجع.
بخصوص الاحياء السكنية هناك حل لها وهو تسجيل سيارات اصحاب السيارات والساكنين فى الحى ووضع ملصقات باسم الحى على كل سيارة.
وهذا النظام معمول به فى امريكا.اذا كان ولا بد الا نقلد الدول العظمى.
اما سيارات الضيوف فيجب اعطاء مهلة من ساعة الى ٦ ساعات لهم.
ايضا يجب وضع تسعيرة على هذه المواقف حسب اهمية الحى والشارع ووضع عدادات جديدة تقبل بطاقة البنك وتقبل الفلوس سواء عملة ورقية او معدنية.
وتكون بالضبط لانى لاحظت بعض المواقف الساعة ريالين ولا يعمل العداد ويجب دفع الضريبة طبعا ما عندنا عملة ٣٠ هللة ولا بد من دفع نصف ريال او ريال فوق اجرة الموقف وهذا ابتزاز ونصب واحتيال.
الجهات المعنية التى سمحت لهذه الشركة بالعمل يجب ملاحظة العداد و مواقعها واسعارها.
وكل ما اخشاه بان هذه الشركة شركة مستثمر اجنبى كما سمعت.
هناك طريقة لترتيب هذه المواقف واسعارها بدلا من الفوضى الحاصلة.
فعلاً لقد وصلت هذه الشركة ( موقف ) وبموافقة البلديات إلى درجة الجشع وتصيُد المواطنين والمقيمين لإستغلال أموالهم. حصل معي قبل أكثر من شهرين تقريباً في البلد / الهنداوية. وقّفت سيارتي وبدأت القيام بالدفع من خلال جوالي حيث لدي تطبيق موقف من حسابي وفيه رصيد أكثر من ١٠٠ ريال. ولصعوبة خطوات التطبيق.حاولت وحاولت حتى تجاوب معي التطبيق وتم الدفع لثلاث ساعات بالرغم إنني لم يستغرق وقوفي إلا ساعةً ونيف. وأتفاجأ في اليوم التالي تأتيني رسالة بغرامة ٢١٥ ريال بالضريبة وتواصلت معهم إعتراضاً على الغرامة.وبعد شهر تقريباً تم إلغاء الغرامة بإثبات الدفع لثلاث ساعات.من يحمينا منهم ؟ عندما أرغب النزول للبلد أتردد كثيراً بسبب هذا الإستغلال من الشركة.
مع الكثير اتفق معك جداً جُزيت خيراً عنا. الجميع مستاء وغير راضٍ
حتى امام البنوك لا نستطيع الوقوف ١٠ دقائق لاستخدام الصراف.
بجانب آلات التحصيل فإن الكثير لا يحسنون استخدامها لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
نحن في زمن صعب ويجب اخذ الجد إلى متى السلب في حقوق المواطن إلى متى ونحن شعب طويق لا نقبل بالسلب ومكتفون الايادي
ليس لهم حق أن يأخذو مواقف الأحياء السكنيه
حقيقة كلام ممتاز كيف يحصل لايوجد رجل عاقل في من وضع هذا النظام يقف مع المواطن ويقول من حق الناس ان تجد موقف امام منزلها وفي الحي ايش هالغرمات اللي طلعت لنا في كل زاويه
بسم الله الرحمن الرحيم
دكتور صبحي
السلام عليكم ورحمة الله ح
موضوع شركة المواقف ليس قضية خدمية فحسب، بل هو ملف وطني يمسّ جوهر المواطنة.
فعلاقة المواطن بوطنه لا تُبنى على الشعارات وحدها، بل تتجذّر من خلال شعوره بالعدل، والإنصاف، وسهولة العيش الكريم. وكلما ازدادت الضغوط المعيشية على المواطن — من رسوم، وأعباء، وتكاليف متراكمة — ارتفعت نسبة التأثيرات النفسية والاجتماعية السلبية، ما ينعكس مباشرة على مستوى الرضا، والاستقرار، وحتى على شكل الانتماء والولاء.
لذلك، فإن معالجة ملف شركة المواقف بعدالة وشفافية ليست مطلبًا خدميًا فقط، بل هي استثمار مباشر في تعزيز الثقة بين المواطن والدولة، وفي ترسيخ الانتماء الوطني على أسس صحيّة ومستقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
دكتور صبحي
السلام عليكم ورحمة الله ح
موضوع شركة المواقف ليس قضية خدمية فحسب، بل هو ملف وطني يمسّ جوهر المواطنة.
فعلاقة المواطن بوطنه لا تُبنى على الشعارات وحدها، بل تتجذّر من خلال شعوره بالعدل، والإنصاف، وسهولة العيش الكريم. وكلما ازدادت الضغوط المعيشية على المواطن — من رسوم، وأعباء، وتكاليف متراكمة — ارتفعت نسبة التأثيرات النفسية والاجتماعية السلبية، ما ينعكس مباشرة على مستوى الرضا، والاستقرار، وحتى على شكل الانتماء والولاء.
عندما يشعر المواطن أن الخدمات الأساسية تُدار بروح تجارية بحتة دون مراعاة لظروفه، يتولّد لديه إحساس بالغبن والتهميش، بينما يفترض أن تكون هذه الخدمات أداة دعم للمواطن لا عبئًا إضافيًا عليه. فالمواطنة الحقيقية تُقاس بمدى إحساس الفرد أن وطنه يقف إلى جانبه، لا ضده، وأن الأنظمة و الشركات العاملة في الفضاء العام تعمل لخدمته لا لاستنزافه.
لذلك، فإن معالجة ملف شركة المواقف بعدالة وشفافية ليست مطلبًا خدميًا فقط، بل هي استثمار مباشر في تعزيز الثقة بين المواطن والدولة، وفي ترسيخ الانتماء الوطني على أسس صحيّة ومستقرة
كلام جميل .. لافض فوك
انقذونا من هذه الشركة الجشعة الخبيثة ، والله لقد شفطوا مافي جيوبنا بغير وجه حق ، واني اسال الله ان يرينا قدرته عليهم كما راينا قدرتهم علينا ،
السؤال الذي يطرح نفسه من المسؤول الذي يسمع للمواطن ليمنحه حقه المشروع دون أن يتكبد معاناة الجري وراء حق ولايوجد مبرر لتجاهله أو إنكاره يجب أن تكون هناك عقود واضحة مع هذه الشركات لكن يبدوا أن الموضوع ماهو نصيب الجهة المسؤلة من هذا الدخل هو الأهم دون مراعاة للحقوق التي تستوجب الإمتثال لها بالقانون والشريعة .والله المستعان.
مشكووووور على الطرح الواضح والمحدد بخصوص شركة مواقف التي تغولت في سلب الحقوق في الأسواق ومناكق وسط البلد وعليه تم ترك الأسواق والفعاليات والمواسم … الأن زادت هذي الملاحقات وزادت حتى وصلت الى ملاحقة المواطنين الى داخل الأحياء السكنية ووصلت الى محاصرة المواقف والحدائق والمساكن في داخل الأحياء لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل