الرئيسيةثقافة

“مجلات الأطفال بين الازدهار والاندثار”

واللغة الإنجليزية والتوزيع يشكلان تحدياً..

Listen to this article

أحوال – الدمام – طليعه الحفظي:

ناقشت الندوة الحوارية ” مجلات الأطفال بين الازدهار والاندثار” التي نظمها معرض الشرقية للكتاب 2023 ضمن برنامجه الثقافي، تاريخ هذه المجلات والفترة الذهبية التي ازدهرت فيها بالوطن العربي، وتخوف الكثيرين من اندثار هذه المجلات، والتي شكلت جزءاً كبيراً من طفولة العديد من الشباب والشابات في الوطن العربي، واستضافت الندوة الإعلامي فرج الظفيري، الإعلامية الإماراتية أسماء الشامسي، والإعلامية المصرية الدكتورة شهيرة خليل.
ففي البداية أشارت الشامسي إلى أنهم يبحثون عن حلولاً إبداعية لمواجهة التحديات التي تواجه مجلات الأطفال، وقالت: “التحديات التي واجهتنا حالياً أغلبها يتمثل في التوجه للغة الإنجليزية، حيث يحرص الأهل على أن يتقن أبناؤهم الإنجليزية، وهذا لا يعد خطأ، لكنه يأتي على حساب لغتنا الأساسية وهي اللغة العربية”. منوهةً بأن من التحديات كذلك توزيع المجلات في الدول العربية، وإيجاد أبواب في مجلات الأطفال يحاولون من خلالها جذب الكبار والصغار بها.
وبدورها، أرجعت د. خليل سبب تسمية معظم المجلات الموجودة حالياً على الساحة بأسماء أولاد ذكور، معتقدةً أن ذلك يعود للثقافة، وتطرقت إلى خبراتها وعملها في مجلة سمير أو مجلة ميكي، قائله: “ففي مجلة ميكي كانت الأغلفة تأتي جاهزة من والت ديزني، لوجود عقد مباشر بين مؤسسة دار الهلال ووالت ديزني، حيث نختار من العروض التي تصلنا”، مضيفة: “في إحدى المرات اخترت غلافاً عليه صورة ميمي فقط، وهو عنصر نسائي، فجاءت رئيستي في العمل وطلبت مني تغيير الغلاف فوراً، فسألتها عن السبب، فقالت لي لأن عليه صورة بنت، وفي هذه الحالة الصبيان لن يشتروا المجلة، لكن العكس صحيح، وحالياً نحاول أن نكسر هذه القاعدة”.
ومن جانبه، اتفق الظفيري مع د. خليل في هذا الرأي، مبيناً أن الأسماء الذكورية فعلياً مقبولة لدى الجميع، بينما الأنثوية أو النسائية لا تحظى بالقبول لدى الأطفال الذكور، مستطرداً: “ولذلك في موضوع الأبواب التحريرية إذا كانت للبنات فالأطفال الذكور لا يقرؤونها بينما البنات يقرأن ما يقع تحت أيديهن”، وأكمل: “هناك مجلات تحمل اسماً أنثوياً، لكنها تكون موجهة للبنات، مثل مجلة لونا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى