بهجة العيد وفرحته في القلوب

أ. معدي حسين على آل حية
شرع الله تعالى لأمة الإسلام عقيدة راسخة فيها الفرح والسرور، قال تعالى: «وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَامَنسَكًا»
وعيد الفطر يأتي بعد عبادة الصيام والقيام في أفضل شهور العام، والعيد هو البهجة والفرح والسرور بعد إتمام العبادة لجميع الناس على حدٍ سواء وهذه هي الرحمة والعدالة. إذاً العيد هو يوم سرور شرعي ومن حق كل مسلم أن يُعبر عن فرحته بقدومه، لذا من إظهار الفرح في العيد هو الإغتسال والتطيب واللبس الجديد ويظهر شعوره بالسعادة للجميع ولمن حوله في المنزل وفي المسجد، والتهنئة لأنها تزرع المحبة والألفة بين الناس لدرجة يستحب الذهاب من طريق والعودة من طريق آخر حتى يتسنى للمسلم تهنئة أكبر عدد من المسلمين، وزيارة الأهل والأقارب وصلة الرحم وأولهم تأتي زيارة الوالدين ومعايدتهما في صباح العيد، والمتعارف عليه تجهيز ما لذ وطاب من الأكل والشرب في أيام العيد لكن من غير سرف. إذاً فرحة العيد لبلوغ شهر رمضان وفرحة بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته، فحق تلك النفوس أن تفرح بنعمة الله عليهم بهذا الفيض الإيماني وما أستشعروا به خلال شهر، وإظهار السرور في العيد من شعار الدين وشرع النبي صلى الله عليه وسلم، ومن المؤلم أن يرسل الناس في العصر الحالي المعايدة عبر أجهزة التواصل من دون أن يكلف نفسه بالذهاب لتقديم فرحة العيد من خلال حضوره لشخصه وبملبسه الجديد وبإبتسامته لما لها من تأثير إجتماعي أكثر من إرسال رسالة عن طريق الجهاز.. لنفرح جميعاً ونسعد بالعيد بين أولادنا وأهلنا وننشر فرحة العيد بين المسلمين.



