أهمية التربية والتهذيب

أ. عبد المجيد الزهراء الدمشقي
قال الله تعالى ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. سورة الشمس الآيات٩،٨،٧). فتزكية النفس، بصالح الأعمال.. وتربيتها.. وتهذيبها.. أمر مهم جداً جداًجداً.. لإخراج أفراد صالحين ولبناء مجتمع صالح، وهذا لايكون إلا تحت إشراف مربين يتولون أمر الأبناء وتربيتهم وتهذيبهم في البيت، والمسجد، والمدرسة، ولهذا كان الخلفاء والملوك والأمراء والتجار، وكبار القوم قديماً وحديثاً يتخذون المربين والمعلمين والمؤدبين لأبناءهم، ( شيخ تربية ) يعلمهم القرآن والحديث،والأدب والشعر، فتصفوا عقولهم، وتتهذب نفوسهم، وتسموا أرواحهم، وتستقيم ألسنتهم.. ليكونوا أفراد صالحين مصلحين لمجتمعهم، ويفوزوا بخيري الدنيا والآخرة.. وكان يقال.. ( لولا المربي ماعرفت ربي ). فالله الله في الأبناء والبنات لاتتركوهم وتهملوهم.. فأمر تربيتهم وتهذيبهم أولى وأهم من إطعامهم و كسوتهم.
يعلم هذا كل من له أدنى نظرة في المجتمعات وماتعانيه من مشكلات وإنعدام في الأخلاقيات وسوء السلوك في مختلف مناحي الحياة، سببها سوء التربية والإهمال للأبناء في الصغر.



