مقالات

حرمان الأناث من الميراث

Listen to this article

 

أ. غميص الظهيري

في بعض المجتمعات عادات تحرم الأناث من الميراث، حيث يعتبرونه من العيب أن تطالب الأنثى بحقها من تركة أبيها.
من نهاية العزاء تجد أخوان البنات يجمعون أخواتهم ويذهبون بهن إلى كتاب العدل للتنازل، حتى لايطالبون أبناء الأناث أخوالهم في ميراث أمهاتهم

ويوثقون ذلك بالصكوك الشرعية التي تثبت تنازلهن عن حقهن مما ترك والدهن من الميراث وهن غير راضيات لكن يخشين القطيعة من أخوانهن علماً أن الكل يعلم علم اليقين أن هذا حرام ولكن تأخذ بعضهم العزة بالإثم، فليس أحد من البشر – خاصة المسلمين – ينكر حق الميراث.

أتمنى من كتاب العدل أن ينتبهوا إلى مثل هذه الأمور، خصوصاً كتاب عدل المناطق النائية لأنهم يعرفون هذه العادات السيئة التي تغلب عليها العنصرية القبلية الجاهلية التي تسلب حقاً من حقوق الله.

كما أتمنى على خطباء الجمع التركيز على شرح وتوضيح شرع الله في حق الميراث، وأن الحرمان منه تعدي على حدود الله والبعض يؤخر القسمة لعل تلك البنت تموت قبل أن تأخذ حقها من الأرث.

حرمان الأناث من الميراث حرام ودليل على أكل أموال الناس بالباطل وعادة من عادات الجاهلية التي نبذها ديننا الإسلامي وهي كبيرة من كبائر الذنوب توعد الله صاحبها بالحرمان من الجنة والعياذ بالله.
اللهم لاتؤاخذنا بسوء أعمالنا وأجعلنا ممن يقيمون حدودك .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اثرت موضوع ذواهميه اجتماعيه يبوفهد وهو الميراث وحقوق الورثه سواء ذكور اواناث وهو من الاحكام اللتي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه المنزل ولا فيه مجال للتحايل عليه او هضم حقوق الغير ويجب على كل ذوعقل لبيب ورشيد في العايله اعطاء كل ذي حقاً حقه الا من تنازل عن حقه برضاه دون اكراه ونسأل الله ان يرحمنا برحمته موضوع حرمان الاناث من ميراثهن وحقوقهن من عادات الجاهليه .

زر الذهاب إلى الأعلى