هيئة التراث تحيي المهن التراثية …و ورشة عمل المشغولات الحرفية والجلدية

أحوال -مكة المكرمة- حنان الشريف:
نظمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة بالتعاون مع هيئة التراث ورشة نظرية بعنوان “حرف المشغولات الحرفية الجلدية ” ضمن حزمة الورش التي يقدمها برنامج تنمية وتطوير القطاع الحرفي بالعاصمة المقدسة.التي تهدف إلى إحياء المهن الحرفية المختلفة، واستثمارها في المشاريع الريادية، ودعم قطاع الحرفيين في مدينة مكة المكرمة. بالإضافة لدعم وتوسع الأعمال الناشئة، وتعزيز دور الأسر المنتجة في المساهمة في الحراك التجاري.
وأشار مساعد الأمين العام للأعمال بالغرفة التجارية بمكة المكرمة الأستاذ عبد الله حنيف إلى أن أهداف هيئة التراث وبرنامج تنمية وتطوير القطاع الحرفي بالعاصمة المقدسة تلتقي مع توجهات غرفة مكة المكرمة الممثلة بمركز الأسر المنتجة في تناغم واتساق. وإن إعادة إحياء حرفة المشغولات الجلدية يمكنها أن تكون أساساً صلباً للكثير من المشروعات الريادية الواعدة، كما يمكنها تحويل النطاق الصغير المتمثل في الأسرة المنتجة إلى كيان يتصاعد نموه وفق مؤشرات عملية دقيقة تساهم في نمو السوق حوله، وتفتح فرصاً جديدة على صعيد خلق الوظائف أو مشاريع ريادية مساندة للنشاط. وأضاف:” تعد ورش العمل الخطوة الأولى للانطلاق، لأنها تجعل الحضور على دراية كاملة بتفاصيل الحرفة وأساسياتها، وتوسع الاحتمالات أمامهم، وتفتق أذهانهم على نقاط قوتهم التي تضمن نجاحهم بعد إذن وتوفيق الله عزوجل”.
وتناولت الورشة حرفة المشغولات الجلدية بالتفصيل، وتطرقت إلى أساليب معالجة الجلود ومقارنتها بالطرق القديمة، وأساسيات اختيار الخامة الجلدية الفرق بين الجلود الصناعية والطبيعية. والفرص المتاحة أمام رواد الأعمال الذين يستهدفون حرفة المشغولات الجلدية كأساس لمشاريعهم التجارية.
ويستند برنامج “تنمية قطاع الحرف اليدوية بمكة المكرمة” التابع لهيئة التراث على مفهوم تمثيل الحرف اليدوية المختلفة للثقافة والتقاليد، وقدرتها على المساهمة في الحفاظ على الفنون التقليدية والمهارات والمواهب واستثمارها بشكل فعال . بالإضافة لتوظيفها في تنمية الأعمال والاقتصاد.




