مقالات

ماذا عن حزب الله الإرهابي هل سيبقى أم سيلحق بحماس؟!

Listen to this article
لواء طيار ركن.م/ عبدالله غانم القحطاني
 ضاعت دماء غزة بين صُناع الإرهاب وحُماته.. طهران و تل أبيب عاصمتين حظهما يفلق الحجر، ترتكبان المذابح والجرائم ومخالفة شرائع السماء والأرض وقرارات الأمم المتحدة، ومع كل ذلك ينقذهما الإرهاب والغرب من الإنهيار بتكلفة صفرية!.. موقف حماس وجهاد وقيادات الإخوان “سُنية” مابين مؤيد ومتواطىء من المذابح التي ترتكبها ميليشيات إيران الشيعية بحق شعوب العراق وسوريا واليمن ولبنان.!. هل يستطيع أحد إنكار ذلك؟ لا يوجد في العالم نظامين إرهابيين أكثر حظاً وتخادماً من ثورة إيران وحكومة إسرائيل على حساب العرب، ومع أنهما عدوين لبعضهما كما يبدو لكنهم بالمناصفة يذبحون العرب ويدمرون مدنهم ويشردونهم بشكل متناغم، في المقابل لا يستطيع مجلس الأمن إدانة أي مذبحة ارتكبها أحد الكيانين ضد العرب حتى بعد غزوة حماس يوم 7 أكتوبر التي قتلت شعب غزة وعذبته لم تُدان إيران المشغلة لحماس، ولم تدان إسرائيل التي تقتل الأبريا بغزة، بل أن الولايات المتحدة تدافع عن إيران مباشرة وتنفي اي دور لها!، وفرنسا تنفي أن تكون إسرائيل هي من أعدم المرضى والطواقم الطبية ودمر المشفى الأهلي المعمداني بغزة!. “إن قام حظك باع لك واشترى..وان طاح حظك لا شرى لك ولا باع. قوات الحرس الثوري الفارسي تقتل وتلعن أبو جد العرب ثأراً للعربي المسلم الحسين بن علي الذي قُتل قبل مئات السنين وليس للخميني به أي صلة لا ديناً ولا نسبا!!، وجيش إسرائيل اليهودي يذبح العربي على الهوية في فلسطين لأنه بقي على أرضه منذ الآف السنين!!. حماس السنية متحالفة مع حزب الله الشيعي الذي يقتل السُنة السوريين والعراقيين!. ثورة الخميني وكيان إسرائيل يطالبان العرب الإعتراف بدينهما الشيعي واليهودي على الأرض العربية. والثورة والكيان يتبادلان القصف على أرض العرب وغالباً ليس بين القتلى أي إيراني أو إسرائيلي!. دول الغرب والشرق يغضون الطرف ويمتنعون عن إدانة إرهاب الثورة والكيان وإن كانت الجريمة مجرد حصار وإبادة وتهجير 2 مليون إنسان بغزة الفسطينية وعدة ملايين أخرى بسوريا واليمن ولبنان والعراق. لا ضير فالميت من العرب والخراب بأرضهم. وزير خارجية أمريكا “توني بلينكن” يقول ضمن تصريحاته بعد غزوة الشؤم الحمساوية، لا أحد يريد فتح جبهة ثانية للقتال.، “يقصد جنوب لبنان” ، ويضيف إن تواجد حاملتي الطائرات بالمنطقة هو للردع وليس لإستفزاز أحد.، معاليه يقصد لا نسعى لإستفزاز إيران وأتباعها الشيعة المتطرفين، مع أن حماس التي تحت القصف لغرض إنهاء وجودها هي في الواقع منظمة أصبحت تابعة لإيران ولا تختلف عن حزب الله والحوثيين والحشد الشيعي بالعراق، لكن الفرق هو أن حماس مذهبها مختلف فعليها تحل اللعنة وتستحق، ولها تُحشد قوات تكفي لإزالة ثورة خميني وميليشياتها ونظام الخراب بسوريا وكل قراصنة العالم ومنظمات الجريمة!. أما وزير الدفاع الأمريكي الجنرال لويد أوستن فيقول إن قتال حماس تحت الأرض أمر صعب ويتطلب الحذر من إسرائيل.، وتناسى معاليه أن جزء من الجيش الأمريكي أطاح بجمهورية بحجم العراق وحطم جيشه ومؤسساته ليصبح العراق بلا دولة ثم سلمه لإيران لتحتله وتكمل تقطيعه.. السؤال الحاضر، وقبل إنهاء حماس، ماذا عن حزب الله الإرهابي الذي يهدد إسرائيل والعالم هل سيبقى أم يجب أن يلتحق بحماس؟!. يفترض أن مصيرهما واحد وما الفرق أصلاً؟!.. #إسرائيل #إيران #غزة_تحت_الركام
المصدر: @Gen_Abdullah1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى