مقالات

تعزية خاصة لقادة حماس

Listen to this article

لواء طيار ركن م/ عبدالله غانم القحطاني

 السادة مجموعة حماس، السياسية والأمنية والإعلامية والتجارية، والفكرية.. كمواطنين عاديين تتألم قلوبنا ومشاعرنا حزناً وقهراً لما يجري من تدمير وقتل رهيب بغزة منذ صباح 7 أكتوبر 2023م، لا أعاده الله على غزة. ولكن وبشكل مفاجىء أخبرنا إعلام محور الشر والمقاومة بمصابكم الجلل الأهم مما في غزة، من خلال نشر تعزيتكم الموجهة لقادتكم بحرس الثورة/فيلق “قُدُوْسْ”، في فقيدكم جميعاً قاتل الشعب السوري ومعذب أطفالهم ونساءهم، الذي وافته منيته بسوريا وهو يقوم بواجبه الثوري الوطني لتنفيذ المزيد من المذابح والتهجير وتغيير الثقافة العربية والدين الإسلامي بالجمهورية العربية السورية. فنعبر لكم عن تفهمنا لمصداقية حزنكم على فقدان أحد معاوني شهيدكم وقائدكم السابق قاسم سليماني. ونؤكد لكم أن ما جاء في نص تعزيتكم يعبر عن وفاءكم وحكمتكم المعهودة تجاه إخوتكم الشعوب العربية وخاصة السوري واللبناني والعراقي واليمني والبقية الذين قتلهم سليماني ومعاونه القتيل أخيراً. و هناك جزء مهم من تعبيركم بالتعزية القائل: …(واغتيال العدو الصهيوني للعميد رضي موسوي في #سوريا هو جريمة واعتداء جبان وانتهاك لسيادة دولة عربية)، وهذا دليل يؤكد حرصكم في #حماس على الأمن القومي العربي وخاصة المكان الذي قُتل به فقيدكم وهو يمارس مهمّاته الأجنبية المتنوعة الأخرى، كنشر الإثني عشرية ألتي تدعو لإحترام مقام بيت الرسول الكريم وخاصةً زوجته أم المؤمنين عائشة، والمهام الحضارية والثقافية والإنسانية، وأضخمها الإغاثية التي تقدمها الثورة وحرسها يومياً لأهل سوريا ولبنان، وأخيراً لأهل غزة تحت قيادتكم الثورية المظفّرة والفذّة “حماس”. لقد سمعنا بمن يقتل القتيل ويسير في جنازته، لكن لم نسمع بشخص قُتلوا أطفاله ظلماً وعدواناً ثم يقوم والدهم المكلوم الغبي بتعزية من قتلهم!. أم أن أطفال العراق سوريا وغزة دماءهم مختلفة!.؟. كمّلوها وقدموا التعزية لـ #إسرائيل المجرمة أم المذابح والعدوان شركاء رضي موسوي في إبادة #غزة وتهجير شعب سوريا بعلمكم الكريم. قاتل الله النفاق والكذب. وما فائدة الإعتذار القادم مع هذه التصرفات السيئة.
المصدر: @Gen_Abdullah1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى