مقالات

ماذا لو كنت مخطئًا 2

Listen to this article

الباحث الأمني اللواء م / طلال محمد ملائكة

في المنشور السابق بهذه الصحيفة أحوال الإلكترونية بتاريخ 15 يونيو 2026، بنفس العنوان ج 1: ماذا لو كنت مخطئًا.. تحدثنا عن محاسبة النفس لمن كان مخطئًا أو لا يزال، وكيف سيكون إحساسه لو وقف أمام المرآة أو حين الاحتضار وطلوع الروح.

اليوم سنتحدث عن بعض أوجه تلك الأشكال من الأخطاء، والتي ترتقي بعضها للجريمة أو المعصية أو الذنوب، يُحاسب عليها القانون ويحاسب عليها الله يوم الحساب إن كنا مؤمنين.

1- ماذا لو كنت قاضيًا وحكمت بالجور على متهم، أو أغلظت العقوبة بسبب سوء التقدير أو عدم التدقيق في ملف القضية بشكل عميق وقانوني، أو ورد إيـعاز أو اتصال من شخص آخر.. أو خففت من العقوبة بسبب ما، أو تلقيت رشوة أو واسطة، ولم أراعِ الله وأخافه.. ملاحظة: وهذا ينطبق على بعض الموظفين في تلكم الدوائر.

2- ماذا لو كنت كاتب عدل واعتمدت واستحوذت على عدد من الأراضي في المخططات التي كنت أعتمدها، أو خدمت البعض للقطع المهمة في تلك المخططات.. بسبب الرشوة أو الواسطة.. وماذا لو ساهمت في تشبيك الشبوك والمنح غير المستحقة ولم أراعِ الله وأخافه.

3- ماذا لو كنت مسؤولًا في منصب وقمت بتعيين أقاربي وأصدقائي وأبنائهم، أو توسطت في ذلك على حساب من هم أحق كفاءةً وعلمًا وخبرة.

4- ماذا لو كنت موظفًا عامًا أو في قطاع خاص، كبيرًا أو صغيرًا، واستفدت ماديًا من بنود المكافآت والنثريات والسفريات، أو في بنود المشتريات والمبيعات والمناقصات، وزوّرت مع آخرين في الحسابات.

5- ماذا لو كنت مسؤولًا تنفيذيًا في سلطة القانون في أحد قطاعات الأمن أو بالنيابة العامة، وأسأت استخدام صلاحياتي سواء أثناء إجراءات التحقيق، وتلاعبت بالأدلة والقرائن، أو لم أكمل الإجراءات لسبب ما، أو أسأت للمتهم أثناء الاستجواب وتلاعبت بنفسيته أو عذبته لانتزاع اعتراف منه.

6- ماذا لو كنت مسؤولًا كبيرًا أو صغيرًا في قطاع أمني أو خدمات عامة، لديه صلاحية إصدار الرخص بكافة أنواعها، واستفدت ماديًا وبنيت علاقات تساعدني وأساعدها في الحرام.

7- ماذا لو كنت محاميًا واستفدت من خبرتي في وظيفتي العامة وعلاقاتي السابقة، وكنت منحازًا مع المتهم، ومحاولتي تبرئته أو الطعن في إجراءات التحقيق دون وجه حق.. سعيًا للمكسب المادي والشهرة.

8- ماذا لو كنت إعلاميًا ونشرت معلومات خاطئة أو مضللة للرأي العام، وأخفيت الحقائق وكنت مجرد آلة إعلامية.

9- ماذا لو كنت مخطئًا بحق الأحوال الشخصية للناس عامة، وأكلت حقوق البعض أو أسأت للبعض، سواء كنت فردًا أو كنت ممن يطبق سلطة القانون.

10- ماذا لو كنت مخطئًا بحق الله وديني وشريعتي وحقوق الإنسان… فهل سنقول حينئذ “يا ليتني”.

ملاحظة: أعلاه قضايا ينشرها جهاز نزاهة بشكل علني للجميع، ساهموا في محاربة الفساد بالاتصال على 980، جزاكم الله خير الجزاء.

• المطلوب / هل أعلاه ظلم، وهل الظلم ظلمات يوم القيامة؟


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى