مقالات

إعادة أعمار غزة

Listen to this article
لواء طيار ركن م/عبدالله غانم القحطاني
يتطلب إعادة أعمار غزة إلى:
– تعهد إسرائيل بعدم القيام بأي عدوان.
– طرد حما من حكم القطاع وكشف حساباتها.
– توقف بعض الدول عن تمويل أي فصيل منشق.
الدول العربية مطالبة بالإمتناع عن إعطاء أي وعد أو التعهد بأي مشروع لإعادة بناء غزة مجدداً إلاّ بشرطين اساسيين، الأول تعهد إسرائيل بعدم تكرار قتل أي إنسان مدني بريء بغزة وعدم تدمير البنية التحتية ومؤسسات شعبها تحت أي مبرر، والشرط الثاني طرد حماس من حكم غزة واستبعاد هيمنتها على القطاع وكشف حساباتها المالية ومنع تعاملها مع أي جهة خارجية سواء كانت عربية أو أجنبية، لتتولى منظمة التحرير الفلسطينية جميع أمور شعب فلسطين وأراضيه بغزة مع الضفة والقدس بوصفها الممثل الشرعي الوحيد المعترف به عالمياً.
غزة تعذبت كثيراً ومعاناتها تختلف عن بقية المناطق التي تعرضت للإحتلال والقتل والتهجير. وتجهيزها بالتعمير وإعادة ماتم تدميره كل عامين لتقوم إيران وإسرائيل وحماس بتدميرها مجدداً دون تعهد دولي يضمن منع تدميرها، يعتبر سياسة غير حكيمة، بل أن ذلك مشجعاً للأطراف الثلاثة المجرمة لإرتكاب العدوان والتخريب ضد غزة بعد ان يجهزها العرب والغرب كأهداف مدنية لاسلحة إسرائيل ومغامرات حماس ومخططات الحرس الثوري.
الجميع يعلم بأن غزة أبتليت بأعداء ثلاثة هم إسرائيل كسلطة الإحتلال والبطش الغاشم، ومنظمة حماس الإنقلابية بصفتها ذراع إخواني مسلح لا وطني، تغامر بغزة لخدمة مشروع الخلافة الإخواني العالمي، كما أبتليت غزة بعدو ثالث أسوأ، وهو #الحرس_الثوري الخميني الذي جعل #القدس شعاراً براقاً يخدم مشروعه التوسعي بالدول العربية ولأجل ذلك تمكن من إفساد حماس وانحرافها ثم إنشقاقها بمؤازرة #إسرائيل لتصبح تحت أمرة الحرس الثوري بإشراف مكتب بنجامين نتنياهو كفصيل سني عربي ينفذ عمليات شيعية إرهابية إسرائيلية تستهدف إسرائيل ظاهراً، لكن هدفها الحقيقي تدمير السلطة الفلسطينية وضرب شعب #فلسطين ببعضه، والإخلال بأمن #مصر واقتصادها وبقية الدول العربية ومنع قيام دولة فلسطينية بجهود منظمة التحرير الفلسطينية وتوقيعها، والضحية لكل ذلك الآف القتلى من أهل غزة المدنيين غير المقاتلين لمصلحة مشاريع ثورة الخميني وسلطة الإحتلال المجرم ومليشيات محور الشر المنتشرة بالمنطقة.
بعد نكبة طوفان 7 أكتوبر 2023 ، الذي أعلنت #إيران أنه جاء إنتقاماً لمقتل قاسم سليماني، لا يجب أن تدفع أي دولة عربية فلساً واحداً لـ #إعمار_غزة دون أن يكون مشروطاً بطرد #حماس ومنع عودتها لإذلال الفلسطينيين وتسليم رقابهم لإسرائيل وتدمير منازلهم ومشافيهم. بل يفترض أن يكون الدعم وإعادة البناء من خلال #السلطة_الوطنية_الفلسطينية وبسط نفوذها على القطاع وعدم السماح بنشوء أي فصيل عميل يزاود على شعب فلسطين والعرب ويجر قوات العدو الإسرائيلي لمصلحة عدو آخر هو الحرس.
ومن الأخلاق أن لا تدفع أي دولة خليجية ريالاً واحداً لأي فصيل فلسطيني غير منضوي تحت علم #منطمة_التحرير_الفلسطينية وغير خاضعاً لأنظمتها ومعاهداتها الدولية وتعهداتها المختلفة، وماعدا ذلك يعتبر تدخلاً لتخريب لحمة أهل فلسطين وسعياً لشق وحدة شعبها.
#غزة دُمرت بالكامل وإعادة بناءها هذه المرة أصعب من تأسيسها ومن ترميمها ومن معالجة القديم، ولذا يجب منع المجرمين الفاسدين من إدارتها وعدم تسمينهم مجدداً بالأموال التي يشترطون حصولهم عليها للتعمير والنتيجة معروفة سلفاً وهي العمل عل تدمير غزة مجدداً وكأنك يابو زيد ماغزيت.
المصدر: @Gen_Abdullah1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى