زرت الديار ورأيتها أطلال حتى الطريق وجدتها مسدودةٌ لما سألت الصخر قال تجبروا قلت أين ذي الرحم وأهل شهامة كانوا على هذي الديار كرامُ واليوم يعبث بالطريق يسدها لا ردهم رحم ولا حق الجوار يصان ما هكذا يا قوم كان أسلافنا أما تروا أن الطريق مشاعٌ من سدها يأثم ويحمل ذنبها حتى الطريق لها حرماتها لو تنطق أقدام مضت من ها هنا استصرخت سد الطريق حرام في ذا الزمان تبجح الجهال ماردهم عاقل ولم يخشوا من القهار يوم الحساب يُساءلوا ولكل ذنب آثم وعقاب الحزن مزقني وقلت ما هذي الديار دياري! “يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي.. هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي” الحزن مزقني ..أواه ما هذي الديار دياري!—-