السعودية العظمى

أ. عين الحياه عبد الله
بمناسبة اليوم الوطني احدثكم عن وطني السعوديه العظمى بكل ماتحمله من عمق في المعنى، احدثكم عن عن امجادها وعزتها وكيانها.. عن تاريخ ثري بكل معالم التقدم والحضاره والعلم والمعرفه.. عن اساسها العميق المبني على العقيدة الاسلاميه القرآن والسنة النبويه انها السند القوي الحقيقي لشعبها، انها الماضي والحاضر والمستقبل لابنائها انها الصمود انها الجلمود لكل مواطن انها العزة والشرف.
لذا سأغترف لكم بعض بعض من تاريخ هذا الوطن العظيم (المملكة العربية السعودية)اللذي ننتمي اليها قلبا وقالبا حبا ورغبا مجدا وفخرا واعتزازا.. افعال واقوال، واذا تحدثنا عن القيمة التاريخيه لحكامنا وكما نعلم هو الملك المؤسس للمملكة العربية السعوديه هوالملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود – طيب الله ثراه -، هو مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة وأول ملوكها، والحاكم الرابع عشر من أسرة آل سعود. يرحمه الله – مؤسس كيان المملكة العربية السعودية في توحيدها وجمع شملها.
كان قمة اهتمام هذا المؤسس العظيم تطبيق الشريعة الإسلامية حيث التزم أبنائه من بعده بذلك.. عملوا على استقرار الأوضاع السياسية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية، وعملوا على ترسيخ مظاهر النهضة الحديثة في المملكة العربية السعودية حيث عمل المؤسس جاهدا من اجل ذالك وقام ابنائه على رسم خطاه.
فالوطن هو الخير، والانتماء له شرف كبير ومشوار طويل لا نهاية له؛ لأنّه كرامة المواطن والواجب اتجاهه الانتماء بفخر و تقديم كل ما يستطيع الفرد تقديمه، والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق، فالهمة تُبنى الأمة، يقول أحد الشعراء:
وطني اُحِبُكَ لا بديل
أتريدُ من قولي دليل
سيظلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد ولن أميل
وماذالك البطل المؤسس الا نبراس الحب بولاء وصدق وثبات لله الواحد الاحد ثم للوطن ارض وسكان.. امتدت الجذور الى ان وصلت الى عهدنا الزاهر اللذي نعيشه العهد السلماني، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الامير الشاب محمد بن سلمان.. اللذين كان لهم الفضل بعد فضل الله الى مانحن فيه من عز ورخاء حتى اصبحت بلادنا.. احد دول العالم العشرين.. ومن دول العالم الأوائل المؤثرة في الاقتصاد العالمي هذا الى جانب التأثير الكبير من قيادتنا على دول العالم المتقدمه منها والناميه بمواقفها بما ينفع ولايضر ودون التدخل في خصوصيات وانظمة اي دوله من دول العالم في استحضار من القيادة السلمانيه لنهج الملك عبدالعزيز وحياديته المشهود بها له في تلك السنوات الأول من عهده الى مانحن فيه.
رحم الله الملك المؤسس عبدالعزيز.



