ملتقى رجال قوة الحج

أ. غميص الظهيري
لعلي أوفق وأنا أخاطب من تقاسمت معهم اللقمة وشربة الماء لسنين عمل طويلة في خدمة الوطن قيادة وشعب ووافد من حجاج ومعتمرين في مكة المكرمة فا قول في موضوعي التالي الزملاء الكرام:
ملتقى رجال قوة الحج والمواسم الأوفياء الحقيقة سعدت كثيراً بما شاهدت في اجتماعكم الحادي عشر الذي تم يوم الجمعة ١٤٤٦/٤/١هـ.
شفت الأخوة الصادقة، شفت اللحمة، شفت التكاتف بينكم، الحقيقة أتعبتم من بعدكم، شفت المحبة من رجال أوفياء لم يفرقهم الزمن ولم تفرقهم المسافات رغم كبر سنهم ولكن تلك الحقبة التي قضيتموها مع بعض أيام العزب وأيام المرابطات وأيام المهمات، زرعت فيكم روح التكاتف والتآخي على علوم المراجل.
هنيئاً لكم بهذه الروح الطيبة، أنا أعرف قروبات فيها متقاعدين من جميع القطاعات الحكومية سواءً مدنية أو عسكرية لم أجد مثلكم في التواد والتراحم،.
أنتم أنموذج يحتذا به قطعتم المسافات في مناسبات بعضكم وقطعتم المسافات في زيارات بعضكم وقفتم مع بعضكم فرجتم كربة المحتاج.
أثناء تجوالي في قاعة الحفل كنت أسمع الدعاء الصادق لمدير الملتقى بأن الله يوفقه جمع هذه الكوكبة في هذا الملتقى المبارك وحافظ على استمرارية هذا الكيان.
بيض الله وجيهكم وأطال الله في أعماركم ومتعكم بالصحة والعافية وأوصيكم بالاستمرار ودعم مديركم الذي بذل جهده ووقته وصحته في سبيل أن يبقى هذا الملتقى شامخ الرأس برجاله الأوفياء الأقوياء أصحاب الشهامة والنخوة والكرم والعلوم الغانمة والمجملة.
أنا أشهد أنكم كفو راح صيتكم في كل مكان، اجتماع الجمعة تناقلته جميع وسائل الإعلام وجميع وسائل التواصل الاجتماعي لله دركم أيها القادة الأفذاذ، تلاحمكم يدرس للأجيال القادمة كنتم في العمل رجال يضرب بكم المثل في الفداء والإخلاص خدمتم في جميع القطاعات وشاركتم في جميع المهمات وبعد التقاعد رسمتم طريق يدل على حفظ الود لبعضكم مادمتم على قيد الحياة.
لكم مني قبلة حب وتقدير على رأس كل واحد فيكم كم أنا سعيد وفخور أنني عملت معكم ردحاً من الزمن تعلمت منكم الكرم والشهامة والأخوة وجميع فنون المراجل.
خادمكم غميص الظهيري:




ماشاء الله تبارك الله ..
المتقاعدين حتى بعد انقطاعهم عن العمل يتواصلون ويجتمعون مع بعضهم البعض يتجاذبون اطراف الحديث عن ايام العمل ويتذكرون بعضهم وبعض المواقف التى حدثت اثناء العمل ..
شيء جميل جداً هذا الاجتماع ويدل على صفاء النيه والمحبه شكراً كاتبنا المبدع على نقلك مثل هذه الاخبار الايجابيه عن مجتمعنا السعودي المترابط بقوه بين اطيافه ..
ماشاء الله تبارك الله..
والنعم بالجميع .. وهذا ديدن الأوفياء …
لقاء الأحبة لقاء لا يعادله لقاء … تجديد للعهد .. وتأكيد للصداقة والمحبة والأخوة ..
بارك الله في جهود المنظمين والمنسقين وجميع الحاضرين ..
وشكر الله للكاتب المبدع أ. غميص الظهيري على جهوده ومتابعته ونقله للخبر وكتابة هذا المقال النابع من قلب صادق يحب الجميع .
مقال رائع من العم غميص يعبر عن مشاعر كبيرة من التقدير والامتنان تجاه زملائك من رجال قوة الحج والمواسم. تُظهر فيه تقديرك للصداقة والتكاتف الذي بنيتموه على مر السنين، وتثني على الروح الإيجابية والوفاء بينكم. كما تعبر عن فخرك بالاجتماع الأخير، وتهنئهم على محبتهم لبعضهم البعض واستمرار تواصلهم بعد التقاعد.
هذا المقال يشيد بالزملاء ويبرز معاني الأخوة والعمل الجماعي، وهي رسالة مؤثرة تُبرز مشاعر العرفان تجاه كل من ساهم في هذا اللقاء واستمرارية هذا الترابط بينكم.
عندما يكون الأساس مفعم بالأخوة الصادقة والوفاء
حتماً نجد رجالا تعمرهم روح المحبة والود والصفاء
ولاشك أن هذا التماسك نابع من ذات كل فرد في هذه المجموعة الفاخرة كونها لازالت متماسكة بعد نهاية خدمة الواجب بسنوات عديدة.. أهنيك أستاذ غميص وصحبك
الكرام بهذه الميزة وهذا التواصل وهذه الأخوة
والله لايفرقكم ويسعدكم ويجعلكم قدوة لغيركم😍
العطاء طاقة لاحد له وهنيئا لمن استثمر هذه الطاقة في كسب قلوب الاخرين بعمل يصدر من قلب صادق مثل مدير اللقاء كسب محبة زملائه وقرب المسافات بينهم وهو بذلك العطاء كسب رضا الله ثم رضى نفسه وخاطب قلوب احبته في جمعهم والفتهم فشكر لذلك الرجل المعطاء وشكر للكاتب في ابراز مثل هذه الجمعات المباركة لعلها تكون مثال يحتذا به
شكرا صحيفة احوال
أنا اشهد إنكم كفو ومادام العم غميص معكم فأنتم بخير