

أقام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مقره بالرياض اليوم، محاضرة بعنوان “وسائل التواصل الاجتماعي وفضاء التجنيد” قدمتها الدكتورة سارة القريني من وزارة الخارجية ، بحضور الأمين العام للتحالف الإسلامي المكلف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وممثلي الدول الأعضاء ومنسوبي التحالف.
وجرى التطرق خلال المحاضرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي وفضاء التجنيد وماهية الرسالة التي يستخدمها المتطرفون لجذب الشباب واستخدامهم كأدوات تُنفَّذ من خلالهم العمليات الإرهابية.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار سلسلة من الندوات والمحاضرات وورش العمل المعنية بالمجال الإعلامي والذي يُعَد أحد مجالات عمل التحالف الإسلامي, وهي: (المجال الفكري, والمجال الإعلامي, ومجال محاربة تمويل الإرهاب, والمجال العسكري).
الجدير بالذكر ان ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان افتتح في عاصمة السعودية الرياض* أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والذي أنعقد تحت شعار “متحالفون ضد الإرها”.
وقد اعلن في ديسمبر/كانون أول عام 2015م الأمير محمد بن سلمان عندما كان وليا لولي العهد عن تأسيس هذا التحالف في العاصمة السعودية الرياض. والذي يتكون من 41 دولة، هي:
السعودية،أفغانستان،الإمارات العربية،الأردن،أوغندا،باكستان، والبحرين،وبروناي،وبنغلاديش، وبنين، وبوركينا فاسو، وتركيا، تشاد،توغو،تونس،جيبوتي،ساحل العاج
والسنغال،السودان، وسيراليون ،والصومال،وسلطنة عمان
والغابون،وغامبيا، وغينيا ،وغينيا بيسا
وفلسطين،جزرالقمر،الكويت،قطر،لبنان،ليبيا،المالديف،مالي،ماليزيا،مصر،المغرب،موريتانيا،النيجر،نيجيريا، اليمن.
ثم تم تأسيس مركزعمليات مشترك في الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية ضد“الإرهاب“،حسبما جاء في بيان مشترك للدول المنضوية في هذا التحالف. حيث أعلن الامير محمد بن سلمان أن هدف التحالف هو تنسيق الجهود ضد المتطرفين في العراق، وسوريا، وليبيا، ومصر، وأفغانستان.



