فلول الإعلاميين «المقلدين» والصحفيين «المغشوشين»

أ. منصور الغامدي
في هذا الوقت أصبح فيه للإعلام كلمته
واصبح الكثير يتسابقون لامتهان الصحافة . التقديم . الاذاعة والتلفزيون قسم العلاقات العامة الإعلام الجديد (الإعلام الرقمي ) .
فبعضهم وجد في الإعلام مهنة العمر وضمان المستقبل ومصدر دخل جيد.
فيما وجد آخرون أن العمل الصحفي هو الطريق الأقصر لإيصال الطروحات وتمكين الإنتماء لفكرة معينة وبين هذا وذاك بات السؤال الأقوى ”
الإعلام الناجح . مهنة أم رسالة؟!
الإعلامي إن لم ينجح بإيصال رسالة سامية مع الالتزام بأخلاقيات المهنة،
فإنه لا يعتبر إعلاماً نزيهاً، لذلك النزاهة تلعب دوراً مهماً بطبيعة الرسالة المقدمة للمجتمع
فلول الإعلاميين «المقلدين» والصحفيين «المغشوشين» ليقتحموا أسوار المهنة ليزاحموا المختصين والمضحك والمخجل والمؤسف أنهم ينادون على بعضهم في المناسبات أو في القنوات الشعبية بالإعلامي والكاتب وعندما تدقق في بيانه وحديثه فإنك ستجد أن الإعلام بريء منه .
حقيقة :
هناك شباب التحقوا بدورات متخصصة وتتلمذوا على أيدي مختصين وإعلاميين معروفين بتاريخهم المُشرق ومهنيتهم الأنيقة وحصلوا على شهادات في مجال تخصصاتهم الإعلامية،
يعانون من انحسار الفرص المتاحة لأمثالهم، في وسط يعجُّ بالدخلاء على هذه المهنة المتخصصه في مجالات الإعلام.



