الغيرة داءً عضال يصعب علاجه

أ. غميص الظهيري
في الماضي، كانت الغيرة تُعتبر سمة تقتصر على النساء، أما اليوم فقد أصبحت ظاهرة عامة تشمل الجنسين على أختلاف اعمارهم.. نرى أشخاصًا يشعرون بالغيرة من أي شخص يتقن مهنة معينة، أو من شخص حظي بالعلم أو المكانة أو الثروة، أو حتى من شخص أبدع في مجاله.. لماذا هذه الغيرة؟!
إذا كنت متميزًا، فاجتهد لتتفوق على الآخرين بعلمك وثقافتك.. اعمل على تطوير نفسك بدلاً من مراقبة الآخرين، فالحياة قصيرة ولا تستحق أن تضيعها في الحسرات.. من يراقب الناس يموت همًا.
إذا كنت ذكيًا، فكن داعمًا لمن تفوق عليك بما أنعم الله عليه.. استفد من تجاربه، تعلم منه، وابدع في مجالك.. اجعل كل خطوة يخطوها الآخرون دافعًا لك لتقديم الأفضل.. تفوق بجهدك واجعل طموحاتك نصب عينيك.
ابحث عن كل ما يجعلك دائمًا في المقدمة، ولا تدع الغيرة تعيقك عن النجاح.. لا تحبط نفسك فتتوقف عن الإنتاج.. الإبداع يتطلب التضحية، سواء بمالك أو بوقت الآخرين.. ابحث عن مصادر التعلم، وتواصل مع من سبقوك في مجالك، واستفد من خبراتهم.
لا تحسد أحدًا ولا تعادي أحدًا، بل اجعل نفسك نموذجًا يُحتذى به.. اترك العداوات التي قد تفقدك الأصدقاء والمحبين.
تجاوز العقبات بمفردك، واعتمد على نفسك، فالغَيْرة تؤخرك كثيرًا، بينما العلم ينير دربك.. الجهل يعمي بصيرتك ويجعلك شخصًا منبوذًا في نظر الآخرين.. تمنى الخير للآخرين، واستلهم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.
اهتم بنفسك، وضع لنفسك بصمة ترفعك إلى سلالم المجد.




أعتقد أن الغيرة مرض نفسي يصعب شفاؤه..
فالذي يغير يفكر زوال وتحطيم من يتفوق عليه
نتاج حسد بداخله
(( إذا مالحقتوه إحذفوه ))
نسأل الله لهم الشفاء عاجلا غير آجل
شكراً ابا فهد طرق هذا الموضوع المهم!!
ما شاء الله كلام سليم
نشكر الكاتب على تسليط الضوء على موضوع
اصبح واقع ملموس.
في حين كل شخص فكر 🤔 في نفسه وإصلاحها كان تغيرة كثير من المفاهيم وهمها الغيرة المفرطة.
الف شكر للكاتب مجددا
محبكم حسن الجلاد
ما أجمل الكاتب !!
وما أجمل مفرداته !!
– الغيرة المحمودة اسم على مسمى .. وفيها تطوير للذات والاستفادة من الآخرين .
– ولكن الكاتب ذهب هنا إلى الغيرة المذمومة التي فيها الحسد والتعالي والتعدي والنقد اللاذع على من تفوق في مجال أو حقق إنجازاً وغير ذلك .
– بل انتقلت الغيرة المذمومة إلى المجال الرياضي وأقصد به هنا ( مجموعات المشي ) والتي في الأصل أن يكون شعارها
(الرياضة تجمّع لا تفرّق ).
ولكن للأسف أصبحنا نسمع ونرى بين الفينة والأخرى مايسمى ( هذا فريق كذا وهو أفضل من فريق كذا ) .
– ومن منبركم الغالي أدعوا جميع الفرق المهتمة بالمشي في مكة المكرمة أن تعمل مجلس تنسيقي وتحدد يوماً من كل أسبوع ويجتمع فيه جميع أعضاء الفرق لنشر ثقافة المشي وتعزيز الصحة في المجتمع وتحقيق رؤية 2030 .
طرح مميز اخي ابو فهد