في إطار رؤيتها الرامية إلى تقديم أفضل سبل الراحة لضيوف الرحمن، كثّفت المملكة العربية السعودية جهودها هذا العام لتوفير بيئة صحية وآمنة في المشاعر المقدسة، عبر اعتماد تقنيات متطورة لتلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة، تزامنًا مع التوقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الحج.
مراوح ضبابية وشبكات تبريد ذكية
بالتعاون بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والجهات المختصة، تم تركيب آلاف المراوح المزوّدة برشاشات ضبابية في ساحات الحرم والمشاعر المقدسة، كمنى وعرفات ومزدلفة. وتعمل هذه المراوح بتقنيات ذكية تستجيب تلقائيًا لمستويات الحرارة والرطوبة، لضمان توزيع الرذاذ المبرد بفعالية.
إلى جانب ذلك، تم تنفيذ مشاريع توسعية لشبكات المياه المبردة، وتشغيل مظلات عملاقة مزوّدة بأنظمة تبريد متقدمة في ساحات المسجد الحرام ومحطات قطار المشاعر.
استشعار حراري وتحكم فوري
ضمن الابتكارات التقنية الجديدة، تم إدخال أنظمة استشعار حراري دقيقة لرصد درجات الحرارة في مناطق الحجاج، مما يتيح تحكمًا فوريًا في تفعيل أجهزة التبريد والرش وفق الحاجة. وتُعد هذه التقنية نقلة نوعية في تقليل الإجهاد الحراري وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
رعاية شاملة تُجسد رؤية المملكة
تعكس هذه الجهود المتكاملة حرص المملكة على تقديم تجربة حج مثالية، ترتكز على راحة الحجاج وسلامتهم، وتُجسّد شعار “خدمة الحاج شرف لنا” بشكل واقعي وملموس. وتواصل الجهات المعنية عملها على مدار الساعة لضمان موسم حج منظم وآمن، مدعوم بخبرات متراكمة وتقنيات متقدمة ضمن إطار رؤية السعودية 2030