مقالات

ارتفاع الدهون وحمض اليوريك في الدم.. قراءة طبية وقائية

Listen to this article

 المستشار الإعلام الصحي د/ صبحي الحداد  

•• تُعّد اضطرابات الدهون وارتفاع حمض اليوريك من أكثر النتائج المخبرية شيوعًا التي تُكتشف صدفة أثناء الفحوصات الدورية، وغالبًا ما تمر دون أعراض واضحة، الأمر الذي يؤدي إلى إهمالها رغم دلالاتها الصحية المهمة.

ارتفاع الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية يرتبط بزيادة خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة عند ترافقه مع عوامل خطورة أخرى مثل السمنة، قلة النشاط البدني، التدخين، أو السكري.
كما أن انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) يقلل من الدور الوقائي الطبيعي للأوعية الدموية.

في المقابل، فإن ارتفاع حمض اليوريك في الدم قد يبقى صامتًا لفترات طويلة، لكنه مع الوقت يزيد من احتمالية الإصابة بنوبات النقرس أو تكوّن حصوات الكلى، خصوصًا عند الإكثار من اللحوم الحمراء، قلة شرب السوائل، أو وجود تاريخ عائلي.

تشير الأدلة العلمية إلى أن التدخل المبكر من خلال تعديل نمط الحياة يُعد حجر الأساس في العلاج، ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي متوازن منخفض الدهون المشبعة والسكريات، الحّد من الأغذية الغنية بالبيورين، الإكثار من الخضروات والأسماك، شرب كميات كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني المنتظم.

وتبقى المتابعة الدورية للتحاليل خطوة وقائية بالغة الأهمية، إذ تتيح التدخل المبكر قبل تطور المضاعفات، وتقلل الحاجة إلى العلاج الدوائي طويل الأمد.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى