بين أحضان المندق.. جمعية الباحة الخضراء” تُشارك في فعالية “حلوة بموسمها

أحوال – محمد صالح الزهراني
أعلنت جمعية الباحة الخضراء عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (@GreenBaha)، عن مشاركتها الفاعلة في فعالية “حلوة بموسمها”، التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة المندق. وشهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى تجسد في سعادة محافظ المندق الأستاذ قاسم بن سعيد آل محسن، وسعادة مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح، وسعادة مدير المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة الباحة.
وأكدت الجمعية التي يرأسها الاستاذ سعود بن خضران أن هذا الحضور يجسد تكامل الجهود الوطنية الرامية لدعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة البيئية، وإبراز المقومات الطبيعية والسياحية الفريدة التي تزخر بها منطقة الباحة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وفي سياق متصل، أشارت الجمعية إلى أن محافظة المندق—المصنفة كمدينة للصحة العالمية—تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات البيئية والسياحية في المملكة، مستفيدة مما حباها الله به من طبيعة آسرة، ومناخ معتدل، وأودية ومزارع وارفة، لتغدو نموذجًا وطنيًّا رائدًا يجمع بين الزراعة والسياحة وجودة الحياة، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتنمية الإنسان والمكان.
واختتمت الجمعية بيانها بتقديم خالص الشكر والتقدير للأستاذ فهد إبراهيم الخزمري، مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة المندق، ولجميع زملائه على حسن الإعداد والتنظيم المتميز. كما أزجت الشكر للأخ عثمان بن حسن الدوسي، صاحب أكواخ الحازم الريفية، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال؛ حيث اكتملت روعة الفعالية بين أحضان طبيعة المندق الخلابة، في صورة تعكس أصالة المكان وكرم أهله.
مايجدر ذكره “جمعية الباحة الخضراء”.. نبض البيئة وسند المزارع في المنطقة تأسست هذه الجمعية كأول جمعية بيئية متخصصة في المنطقة، بترخيص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم2326 وبتنسيق إستراتيجي مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، انطلاقاً من مواكبة مستهدفات “مبادرة السعودية الخضراء” لرفع نسبة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
أبرز ما قدمته للمزارعين والمجتمع منذ تأسيسها حتى اليوم:
-
دعم المزارعين: قادت الجمعية مبادرات نوعية لإعادة إحياء المدرجات الزراعية التاريخية في الباحة، ووفرت الدعم الإرشادي والتقني للمزارعين المحليين لتبني نظم ري حديثة ومستدامة توفر المياه.
-
توزيع الشتلات وزيادة الرقعة الخضراء: أشرفت الجمعية على زراعة وتوزيع مئات الآلاف من الشتلات المحلية (مثل أشجار اللوز، والرمان، والعرعر، والزيتون البري) بهدف مكافحة التعرية وتنمية الغطاء النباتي في الأودية والمتنزهات.
-
تمكين السياحة الريفية: أسهمت الجمعية بشكل مباشر في دمج مفهوم “الزراعة بالسياحة” (Agritourism)، من خلال توعية المجتمع بأهمية تحويل المزارع التقليدية إلى وجهات سياحية بيئية ترفد اقتصاد المنطقة وتوفر فرص عمل للشباب.
رؤيتها المستقبلية وإلى أين ستصل لخدمة المزارعين؟
تتطلع جمعية الباحة الخضراء مستقبلاً إلى تأسيس منصات تسويق رقمية وحاضنات أعمال خاصة بمنتجات مزارعي الباحة، والتوسع في إقامة الورش التدريبية المتطورة لجيل الشباب حول “الزراعة الذكية”، بهدف تحويل منطقة الباحة بالكامل إلى واحة بيئية زراعية مستدامة، تُحقق الاكتفاء الذاتي وتعزز جودة الحياة لساكنيها وزوارها.



