للشباب والبنات من سن 20-30، الدُجيرة هي شبيهة بتلك الساحرة التي تُدعى بـ “كيركي” في فيلم “أوديسيس”، ولا ننسى حوريات البحر وكاليبسو.. هذا الفيلم حقق شباك تذاكر حول العالم.
من منا لا يعرف الدُجيرة “تسمى لدينا في مناطق الوطن بأسماء مختلفة”، هي تلك المرأة الجميلة التي تبهر الناظر “رجلاً أو امرأة” إليها بأناقتها وقوامها الباهر.. هذه الدُجيرة تجوب المحيطات والبحار والأودية والصحاري والجبال بمجساتها وشباكها “أقمارها الصناعية واتصالاتها الفضائية والإلكترونية وأجهزة التجسس” لتصيد فرائسها من الرجال الأشاوس والقادة والمؤثرين فتأسر كلاً منهم على حدة “في جحور وكهوف مليئة بالملذات لتلهيهم عن أوطانهم وعوائلهم” وتبدأ بامتصاص البلازما الحيوية وحتى تصل لنخاعهم “ثرواتهم الطبيعية بمختلف أنواعها” ولا بأس من إقناعها لتلك الضحية باستدعاء أبنائهم ومن ثم تقضي على الضحية وأبنائهم وتستبدلهم “حينما تنتفي حاجتها لوجودهم لظروف معينة”.. بأناس آخرين.
نعم إنها أساطير الأولين ولكنه واقع عبر التاريخ البشري وما تقوم به الدول العظمى من استعمار دول أخرى بطرق مباشرة وغير مباشرة مع حلفائها وعملائها في العالم.. ولن أحدد دولة عظمى بحد ذاتها فجميع الدول العظمى لها أطماع ومصالح لتحقيق الرفاهية لشعوبها واقتصادها “فسمّ أنت من تشاء من تلك الدول” فهل من معتبر.. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعباً.