أ. ثريا عبد الله
ما أجمل الصباح معك أيها الوطن السعيد!
استيقظتُ وكلي سعادة، وأشعة شمسك القوية تملأ النشاط في كل عضو في جسدي.
صباح الرضا يا وطني، فكلنا راضون وآمنون ومطمئنون.
كيف لا نشعر بالرضا وكل أسبابه بين أيدينا؟
معلمةٌ أنا يا وطني،
استيقظتُ بكراً لأمارس مهنتي التي أعشق، وبفضلك يا وطني لم يمنعني أن أمارسها أي سبب أو عائق.
في منزلي ولم يتغير شيءٌ، التقيتُ بطالباتي وأديتُ واجبي بكل شغف وحب.
كيف لا وجميع الأسباب والأدوات مهيأة لي؟
أيها الوطن العظيم، هيأتَ لنا جميع السبل لنحيا حياة كريمة، وفي أصعب المواقف وأحلكها لا نشعر سوى بمزيد من الأمان والاستقرار.
كيف لا وأنت لم تترك ثغرة إلا وسددتها، وكأنك تقول: هناك عيون تسهر الليل والنهار، ناموا واستيقظوا آمنين مطمئنين.
صباح القوة والفخر والاعتزاز، صباح الانتماء والولاء الذي صنعته يا وطني.
لم يُوجد هذا الولاء وهذا الانتماء في نفوسنا عبثاً، أوجدته يا وطني بجهدك الجبار.
نبضت قلوبنا بحبك لأنك من صنعت هذا الحب، ورفرفت أعلام الفخر في أنفسنا لأنك زرعت ثقة النصر والتفرد في ذواتنا.
أيها الوطن الراعي، أيها الوطن الحاني، أيها الوطن الأب، صباح الخير!