نسمع كلمة يرددها البعض: خلك ذئب، وتؤخذ على عدد من الاحتمالات، منها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي، وسأتحدث اليوم عن بعض الجوانب السلبية لهذه الاحتمالات.
هو يعتقد أنه ذكي وفهلوي ويلعب بالبيضة والحجر، ومن حوله لا يدركون سلوكياته المشينة.
فمن حقه أن يسافر وقتما يشاء وإلى أينما يشاء، ومن حقه أن يستأنس بالذهاب للحفلات في أي مكان، ومن حقه أن يتبادل الحديث والرسائل في جواله مع بعضهن، فهن يحتاجن للحوار والنقاش واستشاراته ومسألته عن بعض الأمور؛ والدليل سجل مكالماته الكامل عبر السنين في جواله.
غليظ في ألفاظه ومعاملاته مع أهل بيته، ولكن مع الغير فلسانه يقطر عسلاً: يا قلبي يا حياتي إلى آخر ذلك.
أخطأ مرة ومرتين وثلاثاً فقط، مثلاً بمقابلة أو صداقة أو لقاء، وفي رأيه أنه صحح خطأه، وحتى لا يقع في الحرام لجأ للزواج الشرعي المسيار أو العرفي أو المؤقت بشكل سري. ألم يعلم بأن الله يرى في السر والعلن؟ حسناً فليتذكر ذلك حينما يكون في صلاته أو في وحدته مع نفسه أو حين يقف أمام المرآة ويخاطب نفسه.
ليتذكر يوم الحساب حين يحمل كتابه: فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه، فبأي كتاب سيأتي؟
حسناً لنقلب الصورة، هل من حقها، زوجته أو ابنته المتزوجة أو غير المتزوجة، أو ابنه، أن يسلكوا نفس السلوك المشين ولو بجزء من المئة من سلوكياته؟
سؤال آخر: هل سيتأثر أبناؤه وبناته من سلوكيات أبيهم، وهل سيصبح بعضهم على نفس الشاكلة؟
عموماً على البعض أن يراجع حساباته ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه غيره ويحاسبه الله على ما ارتكبه من معاصٍ، وعليهم أن يلوموا أنفسهم إن وقعت الطامة الكبرى وانتهى الأمر بهم إلى انعزالية ووحدة ومعاناة دنيوية أبعد ما تكون.
سؤال أخير: هل تعتبر هذه جزءاً من المشكلات الاجتماعية التي تؤدي إلى الطلاق؟.