الرئيسيةتقرير

نظام «الطيبات»

قوائم تحظر أغذية نافعة وادعاءات علاجية دفعت مرضى إلى العناية المركزة

Listen to this article

نظام «الطيبات» تحت المجهر

قوائم تحظر أغذية نافعة وادعاءات علاجية دفعت مرضى إلى العناية المركزة

أحوال – أبها – محمد سعد القحطاني

انتشر في عدد من الدول العربية ما يُعرف بـ«نظام الطيبات الغذائي»، المرتبط باسم الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، بوصفه منهجًا يدعو إلى العودة للطعام الطبيعي، ويقسم الأغذية إلى «طيبات» نافعة و«خبائث» ضارة، انطلاقًا من فرضية أن الجسم يستطيع معالجة نفسه إذا امتنع الإنسان عن قائمة واسعة من الأطعمة.

ولا خلاف على فوائد تقليل المشروبات الغازية والأغذية شديدة التصنيع والسكريات المضافة والدهون المتحولة. لكن الإشكال يبدأ عندما تتحول النصيحة الغذائية إلى وعود علاجية، ويُقدَّم النظام للمرضى وكأنه قادر على علاج الأمراض المزمنة أو تقليل الحاجة إلى الأدوية والإنسولين.

والدقة الصحفية تقتضي أن نصف المعلومات المخالفة للأدلة بأنها مغالطات وادعاءات غير مثبتة؛ لأن التقرير يستطيع إثبات خطأ المعلومة، لكنه لا يستطيع الجزم بتعمد أصحابها الكذب ما لم تتوافر أدلة على نياتهم.

تحذير سعودي رسمي

في 8 يونيو 2026، حذرت وزارة الصحة السعودية رسميًا من اتباع الأنظمة الغذائية غير المثبتة علميًا أو استخدامها بديلًا عن العلاجات الطبية، وذكرت «نظام الطيبات» بالاسم.

وأوضحت الوزارة أنها رصدت حالات أوقفت الإنسولين أو خفّضت أدوية السكري والأمراض المزمنة اعتمادًا على توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة، ما أدى إلى ارتفاع شديد في سكر الدم وحدوث مضاعفات استدعت التدخل في أقسام الطوارئ وتنويم بعض الحالات في العناية المركزة. 

وهذا التحذير ينقل القضية من خلاف حول اختيارات الطعام إلى مسألة تتعلق بسلامة المرضى؛ فحين تقود توصية غير مثبتة إلى ترك علاج منقذ للحياة، لا تعود مجرد «وجهة نظر غذائية»، وإنما تصبح خطرًا صحيًا يستوجب المواجهة والتوعية.

ماذا يمنع نظام الطيبات؟

تختلف القوائم المتداولة للنظام؛ إذ لم يُنشر في صورة بروتوكول طبي موحد أو تجربة سريرية محكّمة يمكن مراجعتها وقياس نتائجها. ومع ذلك، ينشر أحد الأدلة الإلكترونية التي تقدم نفسها بوصفها مرجعًا للنظام قائمة واسعة من الأطعمة تحت عبارة: «تجنبها تمامًا». 

وتشمل القائمة:

  • الدجاج والبيض والديك الرومي والبط والإوز.
  • الحليب والزبادي واللبنة والجبن القريش وبعض الأجبان.
  • العدس والفول والفاصوليا وغيرها من البقوليات.
  • الشوفان والكينوا والكسكسي وخبز الذرة.
  • الخضراوات النيئة والورقيات الخضراء.
  • البروكلي والقرنبيط والفلفل والخيار والبصل والثوم.
  • البرتقال واليوسفي والليمون والكيوي والأفوكادو.
  • الأناناس والبابايا والبطيخ والشمام.
  • أسماك المزارع، ومنها البلطي والبوري.
  • الجمبري والقشريات والمحار والحبار والأخطبوط.
  • فول الصويا ومشتقاته وبذور الكتان.
  • العصائر الطازجة والشاي الأحمر وأنواع من القهوة.
  • إضافة إلى المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والزيوت المهدرجة وبعض الأغذية المصنعة.

وتظهر المشكلة في وضع أطعمة ضارة أو غير ضرورية، مثل مشروبات الطاقة والدهون المتحولة، في القائمة نفسها مع البيض والبقوليات والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، ثم إصدار حكم عام يدعو إلى تجنبها تمامًا.

البيض ليس طعامًا خبيثًا

يمنع النظام البيض، مع أنه مصدر معروف للبروتين وعدد من العناصر الغذائية. وتؤكد جمعية القلب الأمريكية أن الإنسان السليم يستطيع إدخال البيض باعتدال ضمن نمط غذائي صحي، مع مراعاة حالته الصحية ومجموع ما يتناوله من الدهون. 

وقد يُمنع البيض عند وجود حساسية مثبتة أو توصية طبية خاصة، لكن تعميم المنع على الجميع لا يستند إلى دليل علمي.

لماذا مُنع الدجاج؟

تضع القائمة الدجاج والديك الرومي والبط والإوز ضمن الممنوعات، رغم أن الدواجن غير المصنّعة، وخصوصًا قليلة الدهون والمنزوعة الجلد، تُعد مصدرًا معتمدًا للبروتين.

ويصنف الدليل الغذائي الأمريكي الدواجن والبيض والأسماك والبقوليات ضمن مجموعة مصادر البروتين، كما توصي جمعية القلب الأمريكية بالبروتينات الحيوانية قليلة الدهون ومنها الدواجن منزوعة الجلد. 

ولا يعني ذلك أن كل منتج دجاج صحي؛ فالدجاج المقلي أو شديد التصنيع يختلف عن الدجاج الطازج المطهو بطريقة سليمة. لكن الخطأ هو تحريم الصنف كله بسبب طريقة إنتاج أو طهي بعض منتجاته.

منع الحليب ومشتقاته

يمنع النظام الحليب والزبادي واللبنة وأنواعًا متعددة من الجبن، بينما تعد منتجات الألبان مصادر للبروتين والكالسيوم وبعض الفيتامينات، ويمكن أن تكون جزءًا من الغذاء المتوازن.

صحيح أن بعض الأشخاص لديهم حساسية تجاه بروتين الحليب، أو يعانون عدم تحمل اللاكتوز، وقد يحتاجون إلى منتجات خالية من اللاكتوز أو بدائل مدعمة. لكن الجهات الصحية تحذر من حذف الألبان من غذاء الإنسان، وخصوصًا الطفل، دون استشارة طبيب أو أخصائي تغذية. 

المنهج العلمي يشخّص الحالة أولًا ثم يحدد البدائل، ولا يمنع الحليب عن جميع الناس بحكم مطلق.

البقوليات التي يوصي بها العلم

يشمل المنع العدس والفول والفاصوليا، مع أن منظمة الصحة العالمية توصي بالبقوليات بوصفها مصدرًا للكربوهيدرات غير المكررة والألياف والبروتين النباتي.

كما تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن الفول والعدس والبقوليات يمكن أن تكون جزءًا من النمط الغذائي الصحي، وأن محتواها من الألياف يساعد على الشعور بالشبع. 

وقد تسبب البقوليات انتفاخًا لبعض المصابين بالقولون العصبي، لكن التعامل الصحيح يكون بتقليل الكمية أو نقعها وطهيها جيدًا أو تحديد النوع الذي يثير الأعراض، وليس إعلانها غذاءً ضارًا للبشر جميعًا.

الشوفان والكينوا والحبوب الكاملة

يمنع النظام الشوفان والكينوا وبعض الحبوب، بينما تضع منظمة الصحة العالمية الحبوب الكاملة، ومنها الشوفان، ضمن المصادر الجيدة للكربوهيدرات والألياف.

وتعد جمعية القلب الأمريكية الشوفان والكينوا والأرز البني من الخيارات الغنية بالعناصر الغذائية. ولذلك فإن منعها المطلق يناقض التوصيات الغذائية المعروفة، إلا إذا كانت لدى الإنسان حساسية أو مرض يستوجب استبعاد نوع محدد منها. 

محاربة الخضراوات

من أكثر جوانب القائمة إثارة للتساؤل منع الخضراوات النيئة والورقيات والبروكلي والقرنبيط والفلفل والخيار والبصل والثوم.

قد تزيد بعض هذه الأغذية الانتفاخ أو أعراض القولون لدى أشخاص معينين، لكنها ليست ضارة في ذاتها. وتوصي منظمة الصحة العالمية بتناول الخضراوات والفواكه يوميًا، وتشير إلى أهمية الورقيات الداكنة للحصول على الفيتامينات والمعادن. 

من يعاني صعوبة في هضم الخضراوات النيئة قد يتناولها مطهوة، ومن تثير بعض الأنواع أعراضه يستطيع تحديدها بالتعاون مع مختص. أما منع مجموعة الخضراوات أو عدد كبير منها عن جميع الناس، فقد يقلل الألياف والفيتامينات ويؤدي إلى فقر التنوع الغذائي.

فواكه مفيدة تتحول إلى ممنوعات

تشمل القائمة البرتقال واليوسفي والليمون والكيوي والأفوكادو والأناناس والبابايا والبطيخ والشمام.

وتحتوي الفواكه على سكريات طبيعية، لكنها توفر كذلك الماء والألياف والفيتامينات ومركبات نباتية مفيدة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بتناول الفواكه بكميات مناسبة ضمن غذاء متوازن.

وقد يحتاج مريض السكري إلى ضبط الكمية، أو يتجنب مريض الارتجاع بعض الحمضيات، أو يلتزم مريض الكلى بقيود مرتبطة بالبوتاسيوم. لكن هذه استثناءات طبية فردية لا تجعل الفاكهة ضارة للناس جميعًا.

هل أسماك المزارع غير صالحة؟

يصنف النظام البلطي والبوري وغيرهما من أسماك المزارع ضمن الممنوعات. وهذا حكم عام لا يراعي اختلاف جودة المزارع والرقابة والأعلاف والمياه وطرق الحفظ.

وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الأسماك المستزرعة تخضع لمعايير السلامة المطبقة على المنتجات البحرية، بهدف ضمان وصول منتجات آمنة وصالحة إلى المستهلك. 

قد توجد مخالفات في بعض المزارع أو منتجات ملوثة، كما قد توجد في أي قطاع غذائي، لكن ذلك يستدعي التفتيش والرقابة واختيار المصدر الموثوق، لا منع جميع الأسماك المستزرعة.

الجمبري والمحار والقشريات

الجمبري والقشريات والمحار والحبار والأخطبوط أغذية يمكن تناولها بأمان إذا جاءت من مصادر موثوقة وحُفظت وطُهيت بصورة سليمة.

ويحتاج من لديه حساسية من القشريات إلى تجنبها، كما قد تتطلب بعض الحالات المرضية التحكم في الكمية. لكن إدارة الغذاء والدواء تقدم إرشادات لاختيارها وتحضيرها بأمان بدل الدعوة إلى منعها عن المجتمع كله. 

الصويا وبذور الكتان

يمنع النظام فول الصويا ومشتقاته وبذور الكتان، مع أن الصويا مصدر معروف للبروتين النباتي، وتدرجه الأدلة الغذائية ضمن مجموعة البروتين إلى جانب البقوليات والمكسرات والبذور.

أما بذور الكتان فتحتوي على الألياف ودهون نباتية، وقد لا تناسب بعض المرضى أو تتداخل مع أدوية معينة عند تناولها بكميات كبيرة. لكن الحاجة إلى مراعاة الجرعة والحالة الصحية تختلف عن وصفها بأنها طعام مرفوض مطلقًا.

منع العصائر الطازجة

العصائر الطازجة ليست سمومًا، لكنها أقل فائدة من الفاكهة الكاملة بسبب انخفاض الألياف وسهولة تناول كمية كبيرة من السكر خلالها. ولهذا توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من العصائر، بما فيها الأنواع غير المضاف إليها السكر، وليس بتصنيفها غذاءً خبيثًا في جميع الأحوال. 

وهنا يظهر الفرق بين العلم والقوائم المطلقة: العلم يحدد الكمية والفئة والحالة، بينما يمنع النظام الصنف كله.

ما الذي أصاب فيه النظام؟

الإنصاف يقتضي الإقرار بأن بعض توصيات النظام تتفق مع المبادئ الصحية، ومنها:

  • تجنب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
  • الحد من الحلويات والسكريات المضافة.
  • تجنب الزيوت المهدرجة والدهون المتحولة.
  • تقليل الأغذية شديدة التصنيع.
  • تقليل الصلصات التجارية مرتفعة السكر والملح.
  • تجنب الإفراط في المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض.

لكن صحة هذه النصائح المعروفة لا تثبت صحة النظام كله. فالمشكلة تكمن في خلط الأغذية التي ثبت ضرر الإفراط فيها بأطعمة طبيعية ذات قيمة غذائية، ثم إخضاع الجميع لقائمة واحدة دون مراعاة العمر والمرض والنشاط والحساسية والاحتياجات الفردية.

هل يعالج الغذاء الأمراض المزمنة؟

يمكن للغذاء الصحي أن يساعد على خفض الوزن وتحسين مستوى السكر وضغط الدم والدهون، كما يستطيع تقليل احتمالات الإصابة بأمراض مختلفة. لكنه لا يعالج وحده كل مرض ولا يعيد الأعضاء التالفة إلى العمل.

فالسكري من النوع الأول ينتج أساسًا عن تدمير مناعي لخلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين. وتؤكد معايير الجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026 أن الإنسولين الخارجي هو العلاج الأساسي له، وأن الحقن المتعددة أو مضخات الإنسولين تحسن النتائج الصحية بعيدة المدى. 

وقد يقل احتياج المريض إلى الإنسولين بعد تغير الطعام أو انخفاض الوزن، لكن ذلك لا يعني انتهاء المرض، ولا يجوز تعديل الجرعات إلا تحت إشراف الطبيب.

هل يشفي السرطان؟

لا توجد دراسات سريرية محكّمة تثبت أن نظام الطيبات يعالج السرطان. ويؤكد المعهد الوطني الأمريكي للسرطان أنه لا يوجد دليل على أن حمية أو طعامًا أو فيتامينًا أو معدنًا أو عشبة تستطيع بمفردها إبطاء السرطان أو علاجه أو منع عودته. 

وقد تساعد التغذية المناسبة مريض السرطان على المحافظة على وزنه وقوته وتحمل العلاج، لكنها لا تحل محل الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المناعي.

لماذا يشعر بعض المتبعين بالتحسن؟

ليس كل من يقول إنه تحسن متوهمًا. فقد يشعر بعض المتبعين بتحسن نتيجة:

  • التوقف عن المشروبات الغازية.
  • تقليل الطعام شديد التصنيع.
  • خفض السعرات وفقدان الوزن.
  • انتظام مواعيد الوجبات.
  • تجنب طعام كان يثير أعراض القولون.
  • زيادة الاهتمام بالنوم والحركة.

لكن هذا التحسن لا يثبت صحة كل قواعد النظام، ولا يعني أن البيض أو الحليب أو العدس أو الخضراوات كانت سبب المرض. كما لا يثبت أن الحمية عالجت السكري أو السرطان أو الفشل الكلوي.

التجربة الشخصية لا تستطيع عزل العوامل المتداخلة، ولا تكشف الحالات التي لم تتحسن أو تعرضت للضرر. ولهذا لا تصبح النصيحة علاجًا معتمدًا إلا بعد دراسات سريرية ومتابعة للأضرار والنتائج.

الدين ليس غطاءً للتصنيف الغذائي

يحمل اسما «الطيبات» و«الخبائث» معنى دينيًا وأخلاقيًا قويًا، وقد يجعل المتابع يشعر بأن رفض القائمة اعتراض على توجيه شرعي.

لكن الدعوة القرآنية إلى أكل الطيبات لا تمنح أي شخص الحق في تصنيف البيض والحليب والعدس والخضراوات والفواكه على أنها «خبائث». فالتحليل والتحريم لهما ضوابط شرعية، أما تحديد الطعام المناسب للمريض فهو أمر طبي وغذائي يعتمد على التشخيص والحالة الفردية.

ولا يجوز استخدام العاطفة الدينية لمنح حصانة لفرضية غذائية يفترض أن تكون قابلة للنقد والاختبار والتصحيح.

الحقيقة التي يجب أن يعرفها المجتمع

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الغذاء الصحي يقوم على أربعة أركان: الكفاية والتوازن والاعتدال والتنوع، وتوصي بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المتنوعة. وهذه هي الأطعمة نفسها التي يضع النظام عددًا منها في دائرة المنع. 

كما حذرت وزارة الصحة السعودية من تصنيف الطعام بصورة مطلقة إلى نافع وضار، ومن استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي؛ لما قد يسببه ذلك من نقص في العناصر الضرورية. 

الخلاصة

ليست المشكلة في الدعوة إلى الطعام الطبيعي، بل في وضع قائمة واسعة تحظر أغذية نافعة، وتعميمها على المرضى والأصحاء، ثم إحاطة النظام بوعود تتجاوز حدود العلم.

البيض والدجاج والحليب والعدس والشوفان والخضراوات والفواكه والأسماك ليست أغذية خبيثة أو غير صالحة للأكل؛ بل يمكن أن تكون مكونات أساسية في نظام متوازن. وقد يُمنع أحدها عن شخص لديه حساسية أو مرض محدد، لكن المنع الطبي يبدأ بالتشخيص، ويراعي البدائل والكميات والمتابعة.

أما النظام الذي يدفع مريض السكري إلى إيقاف الإنسولين، أو يجعل مريض السرطان يؤخر علاجه، أو يحرم الطفل والمرأة الحامل وكبير السن من مجموعات غذائية بلا تشخيص؛ فإنه لم يعد مجرد اجتهاد في الطعام، بل أصبح خطرًا على الصحة العامة.

الغذاء يساند العلاج، لكنه لا يلغي الطب. وقصة التعافي تستحق الاستماع، لكنها لا تعادل تجربة سريرية. وانتشار الفكرة لا يثبت صحتها؛ فصحة الإنسان لا تُبنى على الوعود والمقاطع المؤثرة، وإنما على الدليل والتشخيص والمتابعة الطبية المسؤولة.

محمد سعد القحطاني

‏صحفي وكاتب ومؤلف وشاعر، انتقلت بالكلمة من المقال والقصيدة والكتاب إلى السيناريو والدراما والكوميديا والسينما والمسرح. ‏من أعمالي سلسلة «سكرات الحياة»، ودليلك إليك ومنها امتد مشروع الكتابة إلى أعمال درامية وسينمائية ومسرحية، بينها «مرآة | سكرات الحياة» و**«سُبع ساعة»** ومسرحية بالغلط، إلى جانب مشروعات أخرى في مراحل التطوير. ‏أكتب الخبر بوعي الصحفي، والفكرة بعين الكاتب، والشخصية بخيال المؤلف، وأبحث في كل ذلك عن شيء واحد: ‏أن تتحول الكلمة من نصٍ يُقرأ… إلى أثرٍ يُرى ويُشاهد ويبقى. ‏محمد سعد القحطاني✍🏻

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى