
أحوال – رجال ألمع – عبدالله آل عامر
تداول عدد من نشطاء السوشال ميديا يوم أمس الجمعة في محافظة رجال ألمع لقطة (من أجمل صور الإنسانية) لحارس أمنٍ بالمستشفى العام يدفع أحد الأطفال المرضى على كرسيه المتحرك جائلاً به أنحاء المكان.
ويبدو أن هذه الصورة أُلتقطت له بالصدفة بواسطة أحد مراجعي المستشفى ومن ثم أُعيد تداولها بعد ذلك.
وبدورها قامت صحيفة أحوال بالتواصل مع إدارة الأمن بالمستشفى لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الصورة، والذي تبيّن من خلالها أن صاحب هذه اللفته الإنسانية يُدعى “أحمد الأسودي” أحد حراس الأمن والذي شُهد له بحسن الخُلق ولطف التعامل مع الجميع عامةً ومع المرضى والزائرين خاصة، وأن ماقام به مجرّد روتينٍ يومي يقضيه خلال فترة مناوبته في مساعدة الآخرين والوقوف على قضاء إحتياجاتهم، ليلتقي بهذا الطفل صدفةً منذُ يومين إثنين، وأن الصورة أُلتقطت له أثناء قيامه بإعطاء هذا الطفل جولة للتنزّه على الكرسي المتحرك قد وعده بها في اليوم السابق. وذكر الأسودي أنه أثناء جولته في فترة مابعد الظهيرة داخل أقسام التنويم تفاجأ بوجود هذا الطفل وحيداً أثناء الوقت المقرر لتوافد الزوار ولايوجد لديه مرافقاً أو زائراً، مما أثار إستغرابه وسؤاله عمّا إذا كان بحاجة إلى المساعدة أو ماشابه ذلك.
ومن هنا بدأت حكاية الطفل زايد التي ستتولى صحيفة أحوال سرد أحداثها بالكامل في تقريرٍ مفصّل في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.




