مقالات

اي فخر هذا

Listen to this article

محمد الفلقي

اي فخر هذا اي عز هذا اي اصطفاء هذا اي مكانة هذي ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
– ضيوف اتوا من كل فج عمق
– بلغات متنوعه
– والوان مختلفه
– توافدوا للبيت العتيق استجابة لدعوة ابينا ابراهيم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة وازكى السلام
حينما امره الله بهذا النداء العظيم
بقوله عز وجل:
﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾.
♦️ السورة ورقم الآية: الحج (27).
♦️ ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ ﴾ نادِ فيهم ﴿ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا ﴾ مُشاةً على أرجلهم ﴿ وَ ﴾ ركبانًا ﴿ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ ﴾ وهو البعير المهزول ﴿ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾ طريق بعيد.
♦️ تفسير البغوي “معالم التنزيل”: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ ﴾؛ أي: أعلمْ ونادِ في الناس، ﴿ بِالْحَجِّ ﴾، فقال إبراهيم: وما يبلغ صوتي؟ فقال: عليك الأذانُ وعلينا البلاغ، فقام إبراهيم على المقام فارتفع به المقامُ حتى صار كأطول الجبال، فأدخل أصبعيه في أذنيه وأقبل بوجهه يمينًا وشمالًا وشرقًا وغربًا، وقال: يا أيها الناس، ألا إن ربكم قد بنى لكم بيتًا، وكتب عليكم الحج إلى البيت، فأجيبوا ربكم، فأجابه كل من كان يحج من أصلاب الآباء وأرحام الأمهات: لبيك اللهم لبيك
فتوافدت الوفود الى هذا البيت العتيق
الذي جعله الله قبلة للمسلمين استجابة لهذا النداء العظيم
واختار الله على بيته العتيق في هذا العصر حكاما امناء وشرفاء واوفياء من الدولة السعودية المباركة فقامت عليه حق القيام وهئيت كل المقومات وكل الخدمات وبذلت الغالي والنفيس من اجل راحة وامن واستقرار الحجيج من اول وصولهم الى مغادرتهم
فكان لهم ما ارادوا من خدمة الاسلام والمسلمين والمشاعر المقدسة ومسجد النبي الكريم والبيت الحرام فتحقق بفضل الله وتوفيقه هذا النجاح الكبير
لموسم هذا الحج ١٤٤٣
فلك الحمد ربنا على ما أنعمت وتفضلت على بلادنا وحكامها بهذا الشرف العظيم لحجاج بيت الله الحرام.
وجزء الله حكومتنا الرشيدة خير الجزاءعلى ماقدمته للإسلام والمسلمين ولحجاج بيت الله الحرام
إنها بلاد الحرمين الشريفين يا سادة “المملكة العربية السعودية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى