مقالات

أكثر من 80 سنه

Listen to this article

د . حمدان بن عبد الله الغامدي

  زيارة الرئيس بايدن رئيس أكبر دول العالم وأقدم دوله عظمى حليف للمملكة العربية السعوديةالى بلادنا ومقابلته لخادم الحرمين الشريفين ولي عهده الامين، ليس من شك انها ستحدث تحولا سياسيا دوليا.
مع العلم أن علاقات البلدين قوية تختلف في منهجيتها عن العلاقات مع الدول الأخرى.
تتمتع هذه العلاقات المشتركة بين البلدين كحليفين منذ أكثر من ثمانين سنة باحترام سيادة كل دوله وعدم التدخل في شؤون كل من البلدين.
يقول سمو الأمير محمد ولي العهد السعودي وقائد التحول الاقتصادي والسياسي والامني” أن العلاقات مع أمريكا قديمه وهي حليف استراتيجي للمملكة وتعد الاقدم في الشرق الأوسط أكثر من ثمانين سنه، علاقات اقتصادية ودبلوماسية و امنية” مبنية على احترام سيادة البلدين.
نعم أن العلاقات السعودية الأمريكية أحيانا تصل إلى ذروتها حسب متغيرات المناخ السياسي الدولي ومع تغير رؤساء أمريكا وأحيانا تشوبها بعض الإشكالية التي لا تؤدي إلى قطع العلاقات أو التفكير في ذلك، ولكن سرعان ما تعود بفضل الله تعالى ثم بحكمة القيادة السعودية الرشيدة التي تتعامل مع القضايا العالمية بذكاء لخدمة مصالحها لتكون في طليعة الدول ذات السيادة التي لا تتدخل في شؤون الدول وتأخذ في اعتبارها حق تحقيق المصير لتلك الدول.
ويؤكد بايدن أن زيارته للشرق الاسط لبدء فصل جديد في العلاقات مع تعزيز المصالح الامريكية المهمه، ويؤكد على الشراكة مع السعودية كحليف مهم ومؤثر ولها ثقلها السياسي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي .
ولقد حافظت السعودية على علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود رغم مرورها بعقبات و منها تفجيرات 11 سبيتمر إلا أن القيادة السعودية نجحت في استمرارها كحليف مهم لأمريكا.
أن من حكمة القيادة السعودية منذ تاسيسها على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز رحمه الله وهي تؤيد السلام العالمي الدائم و لا تبحث عن العداء أبداً ويشهد على ذلك مواقفها المشرفة على مر العصور في التعامل مع ملفات العلاقات الدولية ، ولا تقبل الاصتفاف إلى أي دوله ضد اخرى طالما مصالحها لم تتأثر وتضع في اولوياتها سياسة السلام الدائم واستقرار الشعوب .
زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية في هذا الوقت يدل على مكانة السعودية على المستوى العالمي وقدرتها على التاثير السياسي على تشكيل سياسة العصر الجديد .
ملفات كثيرة ستحسم في هذا اللقاء لصالح السيادة السعودية ولتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين بما يعود بالاستقرار على دول الشرق الاوسط وعلاقتها مع الدول الأخرى .
حفظ الله ملك الحزم سلمان ابن عبدالعزيز و ولي عهده الأمين.
دام عزك يا وطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى