news.ahwal@gmail.com
مقالات

لله درك يا حي الحمدانية

 

انتقلت إليه بمعجزة ربانية عام ١٤٢٩. ماعلينا المهم أنهم قالوا لي ستكون في حي الماجد. وكنت اظنه وقتها أني سأكون إلى مكانٍ قصيّا.

سكنت وإذ بي في حي لطيف ناشىء شمال شرق محافظة جدة، وإذ بِي مع كوكبة مـن أهالي حي يملأهم الطموح وتتجاوز أمانيهم النجوم.

بدأنا في تدارس وضع الحي مع مجلس حي رشحوا أهلي تطوعي نذروا أنفسهم لخدمة جيرانهم بالمجان. كانوا لا يتوانون عن مراجعة الدوائر الحكومية كل نهار. فصباح في إدارة التعليم لعدم وجود مدارس، وآخر يفطرون أمام مكتب الداوود مدير فرع وزارة الصحة بجدة آن ذاك.

استضفنا مسؤولين كبار على مستوى وزارة المياة والكهرباء وقتها وكان لتجار مخطط الحمدانية الفضل بتبرعهم بقاعات أفراح للقاءات الحي بالمسؤولين ، (فرح ، ولميس مثالين ) .

بدأت عام ١٤٣٣ تتحقق الأحلام ، فمن مدرسة ابتدائية واحدة وقتها إلى ثلاث مابين محدثة ومنقولة ومدرسة واحدة للبنات .

ثم بلاط الشهداء الثانوية. وهلم جرا كنا نأمل في الأكثر وقد تحقق بعد ذاك ببناء المجمعات الدراسية. والحمد لله.

ايضا وللتاريخ لن أنسى أنني كنت قريبا جدا مـن إحباط أكبر عملية سطو على أرض حكومية (أرض المالية) مليون وستمائة متر مربع كادت أن تضيع وضح النهار. وخبرها منشور في صحيفة عكاظ بتاريخ 23 – 8 – 1434هـ

الآن وقد انتعش الحي ، وأصبح فيه العديد مـن المرافق هل اكتفينا؟ الجواب لا.

مازال الحي ينتعش ومازالت عمليات الانعاش مستمرة، ومن يخدم الحي هم أنتم جميعا يا سكانه .

فلنتكاتف جميعا ولندعم مركز الحي ومنسوبيه، بالجهد والمال والرأي. ولا أنسى أهل الفضل أعيان الحي مـن الدعاء والثناء والذكر العاطر.

دور الشباب مهم للمستقبل وجهودهم هي المحرك للتنمية و بهم تعد الخطط وعن طريقهم نتنفس الصعداء ويتطور الحي وبصماتهم يحيى الوطن في خير ونماء . بارك الله جهودهم ، ونفع بهم .

بقلم / علي القرني

بواسطة
علي القرني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى