مقالات

غمازة القمر

Listen to this article

  أ. هياء هديب الشهراني

خاطب الطبيعة وتأملها فهي كفيلة بأن تسمعك صدى صوتك من الداخل وتحتضنك بحب دون أن تبوح بسرك.

الزهور التي غرستها بيديك وقمت بالإهتمام بها وريها بحب ستُهديك باقة من الحب .

أجزم بأن النباتات تشعر بمن يتولى العناية بها فهي تستمع دائماً لما يدور ويجول بخاطرك وأنت تسقيها، وتنشرح وتزهر برؤية الإعجاب الذي يشع من عينيك لها.

و تلك العصافير المغردة على الغصن تنتظر منك أن تشاركها لحنها، لا تبخل عليها بترانيم لحنك.
ألم تر المطر يُداعب سعف النخل فتتراقص فرحاً وكأنه خصلات شعر فتاة تتراقص في ليلة زفافها.
ألم تسمع دوي الرعد ذاك الصوت الأجش الذي يحمل بشرى وذكرى.
ألم تشعر في يوم أنه يناديك.

هذه الطبيعة بكل ما تحمله من جمال وعبر تدعوك لتشاركها صنع ذلك الجمال
إتخذ من الطبيعة حولك صديقاً وحبيباً فلن يخذلك ذلك العشق ولن يتخلى عنك ذاك الصديق.
تعلم من القمر عشقه لنجمته إذا إبتسم بداية الشهر أصبحت هي غمازته التي تزيده جمالاً،
والليل إذا أحتوى ذاك القمر ونجومه بحب فلا ليل دون قمر ولا قمر في غير ليل.

كن نجمة بجانب القمر وصديق لليل ستجده صديقاً كتوماً خاطبه بكل مايدور في خاطرك ستراه يحتضنك بحب يطبطب عليك بكبرياء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى