مقالات

بثو الأمل والتفاؤل

Listen to this article

 لواء. م / طلال ملائكة  
– قال لي.. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع  ملتهم.
* فأجبته صح كلامك ياسيد الناس ولكن علينا أولاً نحن كمسلمين عامةً أن نرضى عن أنفسنا وأيضاً أن نرضى عن بعضنا البعض .
– قال لي ياسيدي طلال لكن أغلب مشاكل العالم الإسلامي والعربي من الغرب.
* أجبته يا سيدي وأخي الفاضل.. مهما كان أين عقولنا المفكرة! هل نحن سذج إلى تلك الدرجة حتى يكيدوا لنا ونحن نعلم ونسكت ؟ حقيقة من وجهة نظري (نعيب زماننا والعيب فينا وليس لزماننا عيباً سوانا ) فكروا معي أين الخلل؟
– قال لي نحن في آخر الزمان كما قال عليه الصلاة والسلام.. وفي آخر الزمان تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها .
* قلت له صدق رسول الهدى ولكن أي زمن تقصد فقد مر على تاريخ أمتنا الإسلامية ما ينطبق على قوله صلى الله عليه وسلم عشرات المرات من الأحداث إبتداءاً بإغتيال خلفائه الراشدين وتقاتل وتفرق الصحابة وهدم الكعبة وغزو التتار وسرقة الحجر الأسود والحروب الصلابية والإستعمار من كل حدب وصوب …الخ.
* و لازال الخير في إمة محمد الآن وسيستمر حتى قيام الساعة وأعلم أنت وغيرك بأن الإسلام باقي والمسلمين بخير… فلا داعي للإحباط والنظرة التشاؤمية ولنبعث الأمل و أقله في نفوس شبابنا وبناتنا على المستوى العربي والإسلامي والعالمي . حفظ الله الجميع بخير وبركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى