اللهم أشفِ حصة

أ. هياء هديب الشهراني
حصة موجهة طلابية في مدينة بيشة؛ أصيبت بمرض جعلها طريحة الفراش لعدة أشهر، هذا المرض لم يؤلم حصة وحدها بل أدمى قلوب والديها وأفراد عائلتها وكل من يعرف حصة ومن لا يعرفها.
ألتقيت سيدة كبيرة في السن في رمضان وكانت تدعي بقلب حزين وصوتٍ باكٍ وتقول اللهم إشفِ جميع المسلمين وأشفِ حصة، فسألتها من حصة يا خالة. قالت والله لا أعلم ولم أرها ولكني سمعت بقصتها ووجدت القلوب قبل العيون تبكي لأجلها؛ فأصبحت جزء من دعائي ولا أنساها في كل حين وأتصدق من أجل شفائها.
في ذاتي قلت يا الله ما هي الخبيئة التي فعلتها حصة جعلت من يعرفها ومن لا يعرفها يدعوا لها بحب وإلحاح، وأنا هنا أقول يا رب السموات والأرض إن الشفاء شفاءك والدواء دوائك أشفِ حصة وعافيها، يارب ماعجز عنه الأطباء فأنه لايعجزك طلبنا عليك هين وأنت على كل شيء قدير، فحصة عبدة من عبادك شهد لها عبادك بكرم أخلاقها وطيبة قلبها وأنا أكتب مقالي هذا وأنا لا أعرف منها سوى سيرتها الحسنة وأدعو كل من قرا المقال أن يدعو لها.
اللهم أشفِ حصة.



