أوراق من حياتي

الورقة السابعة:
أ. أحمد عوض القرني
عندما لم أجد اسم مدرستي الجديدة فقلت للأستاذ محمد الداوود للأسف لم أجدها فقال لي توجه للأستاذ حامد الغامدي فهو قد مر على مدارس كثيرة وعنده معلومات عن هذه المدرسة فذهبت إليه وعندما سألته فبشرني بأنها قريبة وأهلها طيبين ولكن لم يعطيني شيئا من التفاصيل.
فذهبت في صباح يوم الأربعاء وتحركت من حي مسرة بالطائف حوالي الساعة السادسة والثلث صباحا ووصلت لعشيرة بعد أربعين دقيقة أي الساعة السابعة صباحا.
فوجدت مركزا للدفاع المدني ووجدت موظف أمام البوابة فسألته وأنا في السيارة عن موقع مدرسة أبو عشر فقال لي وقف السيارة وتعال عندي فوقفت السيارة وذهبت إليه فقال لي وهو يشير إلى مكان بعيد قال تشاهد تلك الحرات فقلت نعم قال المدرسة هناك فقال لي الله يكون في عونك وتبعد من هنا ثلاثون كم جلدا وإذا تريد مزيدا من المعلومات توجه لمدير متوسطة وثانوية عشيرة وعندما ذهبت لمدير المتوسطة والثانوية أكد لي نفس الكلام فرجعت لبيتنا وأخبرت الوالد -رحمه الله- بالأمر فقال لي غدا الخميس نذهب إليها -بإذن الله- وتحركنا الساعة الثامنة صباحا وعندما اقتربنا من الحرات وجدنا صاحب وايت فسألناه عن المدرسة فأجابنا ممازحا على مسافة يوم وليلة ولكنه أستطرد وقال تبعد من هنا ثلاثون كم فمضينا إليها وعندما سرنا بالسيارة عشرة كم وجدنا أحد الأشخاص بسيارة وانيت فسألناه عن المدرسة فقال لنا يتبقى لكم عشرون كم وبعد أن أخذنا عشرة كم أخرى وجدنا مجموعة من الأشخاص في خيمة وسألناهم فقالوا بقي لكم عشرة كم وبعد ذلك وجدنا تمهيدا وسرنا عليه حتى وصلنا الى بيت شعبيا بجواره طفلين يلعبان وبجانبهم ماطور كهرباء فسألناهم هل تعرفون مدرسة أبو عشر فقالوا والدنا حارسها وبعد قليل أتى لنا رجل طويل القامة يلبس نظارات اسمه مهدي عريمط المقاطي ورحب بنا وقال لابد تتفضلون وتتناولون الغداء ثم أدلكم على موقع المدرسة فاعتذرنا منه وقلنا أصابنا العطش وأنتهى بنزين السيارة هل نجد بقالة ومحطة فقال نعم لدينا ما تطلبون وأشار بموقع البقالة ومحطة البنزين وعندما مضينا للوجهة التي أشار إلينا عليها وجدنا البقالة عبارة عن غرفة ذات باب من حديد ولا يوجد فيها إلا عصير البرتقال السنتوب وماء صحة.
فحمدنا الله أننا وجدنا محطة بنزين بها آلتين للبنزين واحدة صالحة والأخرى معطلة.
يتبع



