
أحوال – الرياض -علي الزهراني
ينطبق هذا المثل على كل صديق تثق فيه وتعيش معه أوقاتاً طويلة ولكن هذا الصديق قد يسرق منك أشياء ثمينة وأنت لا تشك فيه بمثقال ذرة وأحياناً تكتشف أنه يمد يده على قطعة ثمينة من مقتنياتك مثل ساعة يد أو جهاز هاتف أو محفظة بها نقود أو غيرها من الأشياء .
وفي هذا الزمن أبتلينا بهذا الصديق كلنا صغاراً وكباراً وأصبح لايفارقنا صباحاً ومساء بل إننا أستودعناه أسرارنا وخفايا حياتنا وادق تفاصيلها
هذا السارق المزاح أخذنا نحن وسرق أفكارنا وأوقاتنا حتى عندما نكون بين آهلنا سرق منا عقولنا سرق منا كل شيء أتدرون من هو ياسادة أنه جهاز التلفون النقال وهو فعلاً نقال لكل العلوم والأسرار فالأطفال عندما يبكون نسارع بإعطائهم الجوال حتى يقلبون فيه ويسكتون وكبار السن تجده يبحث عن القصص ومقاطع الشعر والحفلات والمثقفين لهم تواصلهم الخاص في أمور الثقافة والإعلام والتجار كذلك لهم نشاطاتهم عبر الجوال في البيع والشراء وكذلك الرياضيين وكل طبقات المجمتع .
وقد شاهدت كثير من الناس وهم بين أهلهم ويتواصلون مع زملائهم وتجدهم يضحكون وهم في مجلس العائلة والحديث بينهم مقطوع كل واحد عيونه في جهازه أصبح وسيلة للتواصل مع الناس وفيه كل الخدمات من أرقام الهواتف وبرامج التواصل والتطبيقات المهمة




