مقالات

برعاية أمير الباحة ونائبه.. عسل المنطقة هوية وقصة نجاح

Listen to this article

أ. سعود خضران الزهراني 

حين يجتمع عبق الطبيعة، وجودة المنتج، وإبداع الإنسان، تتجلى قصة نجاح عنوانها عسل الباحة.

ومع استمرار فعاليات مهرجان العسل الثامن عشر، يشهد المهرجان إقبالًا متزايدًا من الزوار، الذين يقصدون الباحة للاستمتاع بأجوائها الساحرة، والتعرف على أحد أجود أنواع العسل في المملكة، في مشهد يعكس المكانة المرموقة التي بلغها هذا المهرجان عامًا بعد عام، حتى أضحى محطة اقتصادية، وسياحية، وثقافية بارزة.

وما أبهى أن تطوف بين جنبات المهرجان، لتجد في كل زاوية ومنصة حفاوة أهالي الباحة وترحيبهم الكريم الأصيل، وتتأمل جودة المنتج الفاخر، وشهادات التميز العالمية، وصور التتويج المرفوعة بكل اعتزاز تحت راية التوحيد الخفاقة؛ مشاهد تملأ النفس فخرًا وإجلالًا بما نراه من تطور وازدهار يُشار له بالبنان.

ويجسد هذا النجاح الباهر ثمرة الدعم والاهتمام الكبيرين من سمو سيدي أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، حفظه الله، وسمو نائبه الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، حفظه الله، وحرصهما السامي على دعم التنمية الريفية والمستدامة، وتمكين النحالين، وتعزيز المنتجات المحلية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

كما تتكامل الجهود المخلصة لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة بقيادة المهندس فهد مفتاح الزهراني وزملائه الكرام، وجمعية النحالين بالباحة، وجميع شركاء النجاح، الذين أسهموا في الارتقاء بهذا القطاع الحيوي، ورفع جودة المنتج، وتعزيز مكانة عسل الباحة محليًا ودوليًا.

ويبقى أبناء الباحة النحالون هم أساس هذه المنجزات وركيزتها، بإخلاصهم، وخبرتهم المتوارثة، وحرصهم على المحافظة على هذا الإرث العريق، حتى أصبح عسل الباحة عنوانًا للجودة، وسفيرًا للمنطقة، وحاضرًا في المحافل الدولية، وحاصدًا للعديد من الجوائز والإنجازات.

ماذا بقي لي أن أقول إلا أن الرعاية والاهتمام من إمارة منطقة الباحة -وعلى رأس هرمها سمو أميرها وسمو نائبه المحتفيَيْن بكل منجز والداعمَيْن لكل عمل يقدمه أبناء المنطقة- كان ولا يزال لهما الأثر والفضل الكبير. وكيف لا، وما إن تقابل أيًّا منهما إلا وتجد سرور المقابلة وسبر أغوار التميز فيما يُعرض أو يُقال.. ولعلها مناسبة لأضيف إلى ما قلت أن الباحة أثمرت وأينعت شهدًا مصفًى؛ فقد وجدنا أن الباحة بهذه السمات القيادية لا تنتج عسلًا فحسب، بل تصنع هوية، وتروي قصة نجاح، وتقدم للعالم نموذجًا وطنيًا يجمع بين الأصالة، والجودة، والاستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى