مقالات
الاحتفاء بقدر المكانة عمل وتعامل

أ. صالح بن خميس الكناني
كثير منا يتمنى أن يذكر بين الناس بما قدم.. والقليل هم من تسر الخواطر لشوفتهم وتأنس المجالس بوجودهم.. أخونا الدكتور متعب سعود بن سحبان ممن أختصه الله بان يألفه الجميع بمجرد الحديث معه.. له حضور ليس في مجالسته بل في مواقف لا يمكن لي أو لغير عدها أو الحديث بمجملها.. وحضوره من غير أن يقول أنا هنا.. أو عملت.. زوله كشخص يشعر الآخرون به وبما يحمل من قلب يتسع للناس كل الناس.. أعرفه واعرف والده الذي كان صديقا لوالدي رحمهم الله جميعان فكان العم سعود بن سحبان راعي مواقف ولا يمكن لنا أن ندعيه لأنه هو من يدعي لحضور مناسبات والدي.. كيف لا وهم أصدقاء وفي ذات الوقت من أخوال والدي.
الدكتور/ متعب ورث من أبيه الكثير ولا أبالغ عندما أقول حمل جينات والده الطيبة وكلها طيبة.. فقد عرفناه المبادر كبير الشيمة عزيز النفس راعي فزعه لكل من نصاه .
لن أبالغ ولا أقول ترددت أن أقصده في مساعدة قبول ولدي بدر بالخدمات الأرضية قبل عشر سنوات تزيد أو تقل شوى.. وأنا متجه إلى مكتبه ومعي ابني تذكرت موقف خصومة بيني وبين بعض ممن أعرفهم وهو يعرفهم.. فوسوس لي الشيطان عنه ومنه.. لكنني أقدمت على زيارة بمكتبه لطلب الشفاعة بتعيين ولدي وهنا قبل الوصول لمكتبه بمبنى الخدمات الأرضية بشارع الأمير سلطان أقدم رجل واوخرها.. أروح ولا ما روح أقابله ولا ما أقابله.. حتى أستقر الأمر في قرارة نفسي على الذهاب مهما كانت النتيجة.. فلم أجده بالمكتب لوجوده في اجتماع خارجي.. فاتصلت عليه فرد من أول اتصالي مرحب وأردف بقوله أي خدمة.. وهنا قلت له عندي بدر ولدي حصل على الثانوية ورغبة في العمل بالخطوط السعودية وأنتم من شركاتها الفزعة.. رد بقوله ابشر رح للموظف الفلاني.. وقله أنا من كلمك على ولده الأخ متعب .. وفي نفس الدور توجهت للرجل بعد أن دلني عليه مدير مكتبه.. وما أن قلت الأستاذ متعب حتى رحب وقال هات الأوراق من شهادات وخلافها وأكمل كثيرا من الإجراءات بوقته وقال سوف نرسل لك العقد.. وما هي إلا أيام حتى سلم العقد لتوقيعه.. انتهى الأمر بتعيين ولدي وفقا للاجراءا المتبعة في التعيين بهذا الجهاز العملاق الخدمات الأرضية.. ولا زال فيه ولله الحمد حتى هذا الوقت.
ذلك د/ متعب معي فكيف بآخرين لا يمكن حصرهم ليس المساعدة بمكان عمله بل في كل الجهات.. إذ تجده يشفع لهذا ويوصي على آخر ويقص من قصص التدريب لمن يتحاشى أن يقول لهم عن إخفاقات بعضنا في العمل أو في التعاملات الإنسانية.
هكذا هو د/ متعب بن سحبين خلق وأخلاق.. سيذكره جيلنا الحالي.. وسيورث ذكره للأجيال القادمة بطيبة منه وحسن عمل وتعامل من غير منة منه.
وأنا لا أستغرب من أشخاص استلهموا نبل وخلق الآباء والأجداد.
أخي متعب أن قلت فذلك جزء بسيط من سيرتك الطيبة.. ولن أصل إلى ما سطر شقيقك الدكتور عبد الواحد الذي كنت أشاهدك وغيري بصحبته في جميع المناسبات إلا ماندار حاضر لا يستهويك الجلوس بمنصة الشعار بقدر ما يسرك أن تكون مع العراضة أو مع المتابعين في ميدان العرضة جلوس.
لعلي أعيد مع ما سطره أخونا حبيب الكل شقيقك الدكتور عبد الواحد بن سعود ليس فقط لأنني ممن تطربه الكلمة الصادقة المرسومة من القلب فقط.. ولكنها ملهمة بل محفزة لي ولكل من أنعم الله عليه بإخوان يسر بهم ويفرح بهم ويعتز بهم.. وهو يقول:
الدكتور/ متعب ورث من أبيه الكثير ولا أبالغ عندما أقول حمل جينات والده الطيبة وكلها طيبة.. فقد عرفناه المبادر كبير الشيمة عزيز النفس راعي فزعه لكل من نصاه .
لن أبالغ ولا أقول ترددت أن أقصده في مساعدة قبول ولدي بدر بالخدمات الأرضية قبل عشر سنوات تزيد أو تقل شوى.. وأنا متجه إلى مكتبه ومعي ابني تذكرت موقف خصومة بيني وبين بعض ممن أعرفهم وهو يعرفهم.. فوسوس لي الشيطان عنه ومنه.. لكنني أقدمت على زيارة بمكتبه لطلب الشفاعة بتعيين ولدي وهنا قبل الوصول لمكتبه بمبنى الخدمات الأرضية بشارع الأمير سلطان أقدم رجل واوخرها.. أروح ولا ما روح أقابله ولا ما أقابله.. حتى أستقر الأمر في قرارة نفسي على الذهاب مهما كانت النتيجة.. فلم أجده بالمكتب لوجوده في اجتماع خارجي.. فاتصلت عليه فرد من أول اتصالي مرحب وأردف بقوله أي خدمة.. وهنا قلت له عندي بدر ولدي حصل على الثانوية ورغبة في العمل بالخطوط السعودية وأنتم من شركاتها الفزعة.. رد بقوله ابشر رح للموظف الفلاني.. وقله أنا من كلمك على ولده الأخ متعب .. وفي نفس الدور توجهت للرجل بعد أن دلني عليه مدير مكتبه.. وما أن قلت الأستاذ متعب حتى رحب وقال هات الأوراق من شهادات وخلافها وأكمل كثيرا من الإجراءات بوقته وقال سوف نرسل لك العقد.. وما هي إلا أيام حتى سلم العقد لتوقيعه.. انتهى الأمر بتعيين ولدي وفقا للاجراءا المتبعة في التعيين بهذا الجهاز العملاق الخدمات الأرضية.. ولا زال فيه ولله الحمد حتى هذا الوقت.
ذلك د/ متعب معي فكيف بآخرين لا يمكن حصرهم ليس المساعدة بمكان عمله بل في كل الجهات.. إذ تجده يشفع لهذا ويوصي على آخر ويقص من قصص التدريب لمن يتحاشى أن يقول لهم عن إخفاقات بعضنا في العمل أو في التعاملات الإنسانية.
هكذا هو د/ متعب بن سحبين خلق وأخلاق.. سيذكره جيلنا الحالي.. وسيورث ذكره للأجيال القادمة بطيبة منه وحسن عمل وتعامل من غير منة منه.
وأنا لا أستغرب من أشخاص استلهموا نبل وخلق الآباء والأجداد.
أخي متعب أن قلت فذلك جزء بسيط من سيرتك الطيبة.. ولن أصل إلى ما سطر شقيقك الدكتور عبد الواحد الذي كنت أشاهدك وغيري بصحبته في جميع المناسبات إلا ماندار حاضر لا يستهويك الجلوس بمنصة الشعار بقدر ما يسرك أن تكون مع العراضة أو مع المتابعين في ميدان العرضة جلوس.
لعلي أعيد مع ما سطره أخونا حبيب الكل شقيقك الدكتور عبد الواحد بن سعود ليس فقط لأنني ممن تطربه الكلمة الصادقة المرسومة من القلب فقط.. ولكنها ملهمة بل محفزة لي ولكل من أنعم الله عليه بإخوان يسر بهم ويفرح بهم ويعتز بهم.. وهو يقول:
دائما أقول أن العمر هو الأوقات الجميلة التي نعيشها، أما بقية الثواني التي تنصرم دون أن تبهجنا فيمكن أن تسمى وقتا أو زمنا لكنها ليست من العمر ليلة البارح عشت لحظات من العمر عندما حضرت ذلك الحفل البهي الذي أقامته الشركة السعودية للخدمات الأرضية لشقيقي د متعب بمناسبة الموافقة على تقاعده المبكر كان الحديث عفويا بسيطا تلقائيا و معبرا في ذات الوقت، استعرض فيه المتحدثون إنجازات أبو سعود في الشركة و تاريخه المشرق و المشرف كان الأبرز حديثهم عن كاريزما القيادة و التأثير في شخصية د متعب، و عن المحبة و القبول لدى كافة مستويات الموظفين، و يتساءلون مالذي منح أبو سعود كل هذه المحبة ؟! تحدثوا عن تحديات كبيرة مرت بها الشركة كان لمتعب فيها أدوارا واضحة و بصمات سيخلدها الزمن، و كأن هناك منظور إداري متكامل لإدارة الأزمات يمكن أن يسجل باسم متعب تحدث حبيبي د متعب عن تاريخ عمله بالشركة و شكر كل من وقف معه و كل من تعلم منه و خصص شكرا إضافيا لكل من قال له ( لا ) و ل ( لا ) هذه ما يبررها حضر عدد من المحبين، و قدموا عددا من الهدايا الثمينة، و كان الحب و الوفاء يحف المكان كما تحف جموع النحل قرص عسل استرجعت التاريخ خمسون عاما هي عمري مع أغلى ساكني هذه الأرض منذ طفولتي أدين لمتعب بالكثير أولها أنني يوما سقطت من علو كان سيسوقني إلى الموت لولا الله الذي أرسل لي متعب الذي تمسك بثيابي بكل شجاعة و لم يضع في حسبانه أننا كنا سنسقط سويا، كانت عناية الله أقرب و نجونا متعب كان علامة فارقة في النضج المبكر، كنا في أوائل الابتدائية و كان لدينا بيت السراة و بيت تهامة و كان على متعب الذي لم يصل عمره 10 سنوات أن يقوم بدور رجل البيت هنا و هناك إذا اضطر والدي رحمه الله للغياب في طلب الرزق كان يذهب إلى سوق الربوع و يؤمن متطلبات الأسرتين و ينزل من عقبة ( كدادة ) عبر ذلك ( الصدر ) الشاهق مع مجموعة من أقرانه و يعود مساء الجمعة و كل ذلك سيرا على الأقدام و في تاريخه الدراسي كان عبقريا بمعنى الكلمة، لم يكن يهتم للمذاكرة و أداء الواجبات، لكن مرتبة ( الأول على الصف ) كانت محجوزة لمتعب منذ بداية كل عام كان شغوفا باللغة الانجليزية و كان يحاول قراءة أي كلمة تعترضه و ترجمتها ذلك الأمر الذي أهله لأن يشتغل ( مترجما ) قبل حتى أن يتخصص في اللغة الانجليزية وفي المدرسة لم يكن تفوق متعب محصورا على التحصيل العلمي بل كان حصان السبق الذي يحصد الجائزة تلو الأخرى في كل المجالات من الكشافة إلى الإذاعة إلى المسرح إلى الرياضة، و لا أزال أذكر خروجه في الثلث الأخير من الحصة الثالثة ليساعد مشرف المقصف الأستاذ سيد بديوي في إعداد وجبات ( الفول و البيض و الطعمية ) ومع كل هذه الأنشطة كان متعب الأول على الصف و أحيانا على المدرسة كلها عمل في المستشفى قبل 30 عاما و مازالت ألسنة الكثيرين تلهج له بالدعاء إلى الآن أما خلال خدمته في الشركة فشهوده على أرض الواقع أكبر من أن يحصيهم مقال، وفي مختلف المطارات عندما تتعقد الأمور يكفي أن أقول أنا أخو د متعب لأجد من يقول الحمد لله جات فرصة نرد شيء من جمايل أبو سعود.
منذ الطفولة جعلت كنيتي ( أبو متعب ) و عندما لم أرزق الذرية اعتبرت متعب ولدي الأوحد و سأظل أعامله على هذا الأساس رغم أنه شقيقي الأكبر الذي يقوم الآن في مقام الأب للأسرة كلها في بطاقة دعوة الشركة ( ندعوكم لنقول وداعا للسيد متعب ) و لكني أقرأها مرحبا بك سيد متعب في عالم الحياة الحقيقي، عالمك الذي ستعيشه لنفسك بعد أن عشت للناس خمسة عقود اسأل الله أن يمتعك بالصحة و العافية و أن يجعل ما بقي من العمر خير مما مضى.



